سوريا
سياسة

تصاعد قضية عائلة سورية تتعرض لاعتداءات عنصرية في هولندا لتصل إلى قبة البرلمان

syria.tv١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٣ م0 مشاهدة
تصاعد قضية عائلة سورية تتعرض لاعتداءات عنصرية في هولندا لتصل إلى قبة البرلمان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص| اعتداءات وتهديدات تطارد عائلة سورية في هولندا وقضيتها تصل إلى البرلمان" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تخوض عائلة اللاجئ السوري عثمان العرب, المنحدر من مدينة القامشلي والمقيم في هولندا منذ أربع سنوات, رحلة قاسية من الخوف والمعاناة إثر تعرضها لسلسلة من الاعتداءات والتهديدات ذات الطابع العنصري في قرية خيسترين شرقي هولندا. ورغم الإجراءات الأمنية المكثفة التي فرضتها السلطات الهولندية وتضامن الجيران الواسع, لا تزال العائلة تعيش في قلق مستمر على سلامة أطفالها.

بدأت فصول القصة قبل انتقال العرب إلى منزله الجديد الذي خصصته له البلدية وشركة الإسكان بعد سنوات من الانتظار؛ إذ فوجئ عند وصوله لتسلم المنزل بتعرض الأبواب والنوافذ للتحطيم. ورغم محاولات البلدية تهدئة الأجواء عبر تنظيم لقاء مع الجيران الذين أبدوا تضامنهم وترحيبهم بالعائلة, تواصلت التهديدات العنصرية بإحراق المنزل. ونتيجة لتركيب الشرطة كاميرات مراقبة وتسيير دوريات أمنية, قرر العرب الانتقال برفقة عائلته.

لكن الاعتداءات لم تتوقف عند هذا الحد، فبعد مرور نحو شهرين على إزالة كاميرات المراقبة، أُضرمت النار في سيارة العرب المركونة أمام المنزل في 26 تموز، ما دفع العائلة لطلب الانتقال إلى قرية أخرى خوفاً على حياتهم. وفي سياق متضاد مع هذه الأعمال التخريبية، شهدت القرية حملة تضامن مجتمعية واسعة أسفرت عن جمع تبرعات تجاوزت ستة آلاف يورو لمساعدة العرب في شراء سيارة بديلة.

هذه الحادثة لم تبقى حبيسة القرية، بل تحولت إلى قضية رأي عام وصلت إلى البرلمان الهولندي، حيث وجه نواب مثل جيسي كلافر وكريستين تونيسن أسئلة حادة إلى رئيس الوزراء روب يتين حول دوافع الترهيب والإجراءات المتخذة لحماية الأسرة. ومن جهته، أدان رئيس الوزراء روب يتين هذه الاعتداءات واصفاً إياها بالأمر المروع والمرفوض تماماً، مشدداً على أن الاختلافات في سياسات اللجوء لا تبرر أبداً أعمال التخريب والتهديد، بينما تواصل السلطات التحقيقات الجنائية لكشف هوية المتورطين.

شارك الخبر: