سوريا
اقتصاد

حي الحويقة في دير الزور.. طفرة خدمية بالكهرباء والمياه تواجهها أزمة في المواصلات والطرق

Syria 24١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٥١ م0 مشاهدة
حي الحويقة في دير الزور.. طفرة خدمية بالكهرباء والمياه تواجهها أزمة في المواصلات والطرق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دير الزور.. تحسن الكهرباء والمياه في الحويقة يقابله نقص المواصلات وتضرر الطرق" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواجه سكان حي الحويقة في مدينة دير الزور تحديات يومية تتمثل في صعوبة التنقل وغياب خطوط نقل مباشرة تربط الحي بمركز المدينة، في وقت شهدت فيه المنطقة تحسناً ملحوظاً في التغذية الكهربائية واستقراراً في إمدادات المياه، بالتزامن مع مطالبات شعبية واسعة لمعالجة أضرار الطرق وصيانة شبكات الصرف الصحي.

وتتركز أبرز الشكاوى حول نقص وسائل النقل، ولا سيما بين طلاب جامعة الفرات الذين يضطرون لقطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام للوصول إلى مواقف السرافيس في الأحياء المجاورة قبل متابعة طريقهم إلى الكليات. وفي هذا السياق، أوضح عمر الحسن، أحد سكان الحي، في تصريحات لـ”سوريا 24”، أن الطلاب يعانون من قطع مسافات طويلة للوصول إلى موقف النقل في حي الحميدية ومن ثم استقلال وسيلة أخرى، مما يضاعف الجهد والوقت اللازمين للتنقل اليومي.

من جانبه، طالب سامر العبدالله، وهو من سكان الحويقة، بضرورة استحداث موقف للسرافيس داخل الحي وتسيير خطوط نقل مباشرة تربطه بمركز المدينة والأحياء الرئيسية للتخفيف عن كاهل الطلاب والموظفين الذين يضطرون لاستخدام أكثر من وسيلة نقل، مما يرفع التكاليف ويزيد من وقت رحلتهم.

وعلى النقيض من أزمة النقل، سجلت التغذية الكهربائية في الحي تحسناً كبيراً تجاوزت فيه ساعات الوصل 12 ساعة متواصلة وفقاً لشهادات الأهالي، مما انعكس إيجاباً على الحياة اليومية وأعمال المحال والمنشآت الصغيرة. وقال حمد العلي، أحد سكان الحويقة، إن زيادة ساعات التغذية أسهمت في خفض الأعباء المعيشية ومساعدة أصحاب المحال في تنظيم أعمالهم، متمنياً استمرار هذا التحسن.

كما أفاد السكان باستقرار نسبي في ضخ المياه للمنازل طوال ساعات اليوم، مع اقتصار الانقطاعات على أعطال فنية مؤقتة أو أعمال صيانة دورية. وأكد خالد المصلح، من سكان الحي، أن واقع المياه شهد تحسناً مقارنة بالفترات السابقة، مع الإشارة إلى أهمية الإسراع في صيانة الأعطال لضمان ديمومة الضخ.

وعلى صعيد البنية التحتية، تعاني بعض طرق الحويقة من الحفر والأضرار التي تعيق حركة المشاة والمركبات، وسط مخاوف الأهالي من تفاقم المعاناة مع اقتراب فصل الشتاء وهطول الأمطار. وأكد أحمد الصالح، أحد أبناء الحي، الحاجة الملحة لتأهيل الطرق وصيانتها لتفادي تأثيراتها المباشرة على حركة السكان سيما في الأيام الماطرة.

وفي ملف الصرف الصحي، دعا الأهالي إلى إجراء صيانة دورية للشبكات الاستباقية لتفادي طفح المياه وتجمعها في الشوارع وما تخلفه من روائح كريهة. وأشار محمد الخلف إلى أن المعالجة اللاحقة للأعطال لا تكفي، مطالباً بصيانة وقائية مستمرة. ورأى ياسر العلي أن التحسن في قطاعي الكهرباء والمياه خطوة إيجابية لكنها لا تغني عن الحاجة الملحة لطرق صالحة ومواصلات منتظمة وشكوى الصرف الصحي.

وتعكس هذه المعطيات تفاوتاً في مستوى الخدمات داخل حي الحويقة، ما يدفع السكان لمطالبة الجهات المعنية بوضع خطط شاملة لتحسين قطاع النقل وتأهيل الطرق وصيانة الشبكات، في ظل غياب أي تعليق رسمي من الجهات الخدمية في دير الزور حول أسباب غياب خطوط النقل المباشرة والخطط المستقبلية للمعالجة.

شارك الخبر: