سوريا
ثقافة

يوسف حنا: رحلة مبدع من عكا إلى دمشق وبصمة خالدة في تاريخ المسرح والدراما السورية

جريدة الوطن١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:١٣ م0 مشاهدة
يوسف حنا: رحلة مبدع من عكا إلى دمشق وبصمة خالدة في تاريخ المسرح والدراما السورية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شخصية “الوطن”: يوسف حنا.. من عكا إلى دمشق.. بصمة خالدة في وجدان الدراما والمسرح" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ترك الممثل الراحل يوسف حنا بصمة لا تمحى في تاريخ الحركة الفنية السورية وخاصة في المسرح، وأسس مع أبناء جيله جوانب متعددة من أبي الفنون، منها المسرح القومي في ستينيات القرن الماضي، وقدّم أدواراً مختلفة في السينما والتلفزيون.

ينتمي إلى عائلة ثقافية عريقة، فهو ابن شقيق الشاعر نقولا حنا، وشقيق الكاتبة أمل حنا، وابن عم الممثل رامي حنا والكاتبة ريم حنا. كما يعتبر من جيل الفنانين الفلسطينيين والسوريين الذين بدؤوا التمثيل في زمن الهواية، فأخلصوا لفنهم وعاشوه باعتباره الوجه الأهم والأجمل لوجودهم على قيد الحياة.

ظل حتى اللحظة الأخيرة من عمره القصير مسكوناً بالفن، يحلم بأدوار جديدة في أعمال أهم وأجمل من تلك التي أنجزها، والتي شكلت حصيلة كبيرة عكست نشاطه الإبداعي ومواظبته على العمل بتفان قلّ نظيره. عُرف بنبرته التمثيلية المفعمة بالتعبيرية التي منحت صورته التلفزيونية حضوراً جميلاً جعله بين نجوم الصف الأول.

ولدت حنا في الرامة قرب عكا في فلسطين عام 1941، حيث كان والده يعمل مدرّساً في مدارسها، وبعد النكبة عام 1948 انتقل إلى سوريا وعمره 7 سنوات، وفي دمشق تلقى علومه حتى المرحلة الجامعية حيث درس الأدب الإنكليزي.

برز كأحد أعلام المسرح الجاد في سوريا واشتهر بأدوار البطولة في المسرح القومي على مدى عشرين عاماً، مقدماً عروضاً عديدة منها ماكبث، زيارة السيدة العجوزة، حكاية حب، جان دارك، رحلة حنظلة، الملك هو الملك، القضية، حرم سعادة الوزير، ورقصة التانغو.

شارك فرقة ندوة الفكر والفن بين عامي 1961 – 1963 إلى جانب المخرج رفيق الصّبان والمؤلف الموسيقي صلحي الوادي ومصمم الديكور لؤي كيالي، إضافة إلى كبار الممثلين مثل منى واصف، أرليت عنجوري، سمير عطّار، مروان حداد، عائشة أرناؤوط، ملك سكر، هاني الروماني، وأسامة الروماني. ثم انتقل إلى فرقة المسرح مع سعد الله ونوس، علاء الدين كوكش، وهاني الروماني ابتداءً من عام 1966، وعمل مع دريد لحام في مسرح الشوك وأسرة تشرين.

تألق في الدراما التلفزيونية والسينما عبر مسيرة حافلة، ورحل في كانون الأول عام 1992 بدمشق تاركاً إرثاً فنياً غنياً.

شارك الخبر: