تحرّك شعبي في القنيطرة للمطالبة بالكشف عن مصير المعتقلين والإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "القنيطرة.. وقفة تطالب بالإفراج عن المعتقلين لدى إسرائيل" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظم أهالي معتقلين سوريين لدى إسرائيل وقفة احتجاجية في ريف القنيطرة، مطالبين بالكشف عن مصيرهم والإفراج عنهم، وسط مطالبات للأمم المتحدة بالتدخل لمتابعة أوضاع المعتقلين. ورفع الأهالي مطالبهم أمام مقر قوات الأمم المتحدة (الأندوف) في منطقة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي اليوم، الاثنين 17 من آب.
هيام العريان، والدة المعتقلين حمزة وعلي الكومة من قرية غدير البستان، قالت لعنب بلدي، إنها شاركت بالوقفة أمام “الأندوف” لمعرفة نتائج تواصل بعثة الأمم المتحدة مع الجيش الإسرائيلي بخصوص قضية المعتقلين. وأشارت إلى أن بعض المعتقلين مضى على اعتقالهم عام، ومنهم عامان، أما ولداها فمضى على اعتقالهما ستة أشهر منذ 16 من شباط الماضي، موضحة أنها لا تعلم شيئًا عن مصيرهم. وناشدت الحكومة السورية بالتحرك العاجل لمعرفة مصير المعتقلين والإفراج عنهم.
حسن سعد الدين، والد المعتقل صدام، الذي اعتقلته قوات الجيش الإسرائيلي في 25 من نيسان 2024، أكد لعنب بلدي أن وقفتهم اليوم أمام مقر قوات الأمم المتحدة هي للضغط على الأمم المتحدة لكي تحث القوات الإسرائيلية لمعرفة مصير المعتقلين. وأوضح أن أهالي المعتقلين علموا بأن أبناءهم يعانون من حالات صحية وأمراض جلدية معقدة، معتبرًا أن “هناك صمتًا كاملًا من الأمم المتحدة والصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان”.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت 47 شخصًا من محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق، بينهم أشخاص تحت السن القانونية، وأفرجت عن أربعة أشخاص، مضى على اعتقالهم قرابة العام، خلال تموز الماضي. وينظم أهالي المعتقلين وقفات احتجاجية مستمرة أمام قوات “الأندوف” للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السوريين لدى إسرائيل.
توغلت قوة إسرائيلية فجر اليوم، الاثنين، في قرية عابدين بريف درعا الغربي جنوبي سوريا، ونفذت عملية تفتيش واعتقلت أربعة أشخاص من سكان القرية، قبل أن تفرج عن اثنين منهم لاحقًا. كما أفرجت القوات الإسرائيلية، في 5 من آب، عن معتقلين من أبناء محافظة القنيطرة جنوبي سوريا. وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن الجيش الإسرائيلي أطلق سراح الشابين أحمد عبد الحميد الكريان وميزر ماجد الهتيمي، من منطقة سويسة في ريف المحافظة الجنوبي. وأوضح المراسل أن عملية الإفراج تمت بعد مرور عام على اعتقالهما في السجون الإسرائيلية.
توغلت إسرائيل في الأراضي السورية منذ اللحظات الأولى لسقوط النظام السوري السابق، في 8 كانون الأول 2024، بذريعة حماية أمنها القومي ممن تسميهم بـ”المتطرفين” وتقصد بهم السلطات السورية الحالية. ويتخلل هذا التوغل عمليات اعتقال مستمرة بحق أهالٍ من المحافظات السورية الجنوبية، المحاذية لإسرائيل، لا سيما القنيطرة. وتشكل عمليات الاعتقال التي تمارسها القوات الإسرائيلية في الجنوب السوري إحدى وسائل التضييق المتبعة على سكان المنطقة، إلى جانب ممارسات أخرى تشمل التوغلات وعمليات التفتيش والحواجز وتجريف الأراضي وهدم المنازل.
وباتت التوغلات الإسرائيلية وحملات التفتيش تمثل رعبًا للأهالي من تحولها إلى اعتقال لبعض الشبان، الأمر الذي يتمثل في إخفاء قسري للمعتقل، في ظل غياب أي معلومة عن الوجهة التي تقتاده إسرائيل إليها، وانعدام أي فرصة للتواصل معه. ويقدّر عدد المعتقلين بـ47 معتقلًا من محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة