انتهاكات مروعة في ريف تعز: قتلى وقناصون ومنع لدفن الضحايا تحت سيطرة الحوثي


هذا الخبر بعنوان "قتل وقنص ومنع لدفن الضحايا.. الوجه الآخر لسيطرة “الحوثي” على ريف تعز" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل التقارير الميدانية عن سقوط ضحايا مدنيين جراء أعمال القصف والقنص والقتل المباشر في مختلف المناطق الريفية بمحافظة تعز، بالتزامن مع توسع نطاق المواجهات وسيطرة جماعة الحوثي على قرى ومواقع جديدة. وسط اتهامات متزايدة بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق السكان المحليين، شملت منع الأهالي من انتشال جثامين قتلاهم ودفنها.
وفي سياق هذه الممارسات، قُتل المعلم عبد الكريم قاسم حسان البريهي، البالغ من العمر 58 عاماً، مساء يوم الخميس، أمام منزله الواقع في منطقة المحشاء بمديرية جبل حبشي غربي تعز. وأفادت مصادر محلية بأن مسلحين ينتمون لجماعة الحوثي أطلقوا النيران عليه فور اقتحامهم للمنطقة وعدد من القرى المجاورة، وذلك بحضور أفراد من عائلته من نساء وأطفال.
وفي مديرية المسراخ الواقعة جنوبي تعز، سقط قتلى وجرحى من أسرة واحدة نتيجة قصف صاروخي استهدف منزلهم المباشر في منطقة الصرم، بحسب ما أكدته مصادر محلية وتقارير حقوقية وإعلامية متطابقة، وذلك ضمن سلسلة هجمات طالت منازل وقرى في مديريات جنوب وغرب تعز خلال الأيام الماضية.
كما أسفرت عمليات القنص المستمرة عن مقتل الطفلة نسمة محمد غالب أحمد الشهري ذات الأربع سنوات، وإصابة شقيقتها بسمة البالغة من العمر سبع سنوات، برصاص قناص حوثي في قرية ذي الشحران بمديرية جبل حبشي. وعلى صعيد آخر، أكد مصدر محلي أن مسلحي جماعة الحوثي فرضوا قيوداً منعت أهالي مناطق في ريف تعز من الوصول إلى جثامين القتلى لانتشالها ودفنها، مما أدى إلى بقاء الجثامين في العراء لأيام عدة، وتحديداً في مناطق بمديرية سامع.
وتعكس هذه التطورات تصاعد المخاوف الجدية حول أمن وسلامة المدنيين في المناطق التي تخضع لتغيرات ميدانية وعسكرية متسارعة، وسط دعوات ملحة لضمان حماية السكان وتأمين وصول المساعدات الإنسانية والجرحى والجثامين بعيداً عن أعمال القصف والقنص المستمرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة