سوريا
سياسة

رحلة المواطنة السورية: من الفضاء المكاني المشترك إلى المجال العام والتفاعل المدني

syria.tv٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٤٧ م0 مشاهدة
رحلة المواطنة السورية: من الفضاء المكاني المشترك إلى المجال العام والتفاعل المدني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الفضاء العام إلى المجال العام.. أين تبدأ المواطنة السورية؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تنطلق الأستاذة ماسه الموصلي، في مقالتها «المجال العام.. المكان الذي تبدأ منه المواطنة»، من تفاصيل نحسبها صغيرة: ورقة تُرمى في الشارع، وإشارة مرور يجري تجاوزها، وحديقة يعبث الطفيليّون بمقاعدها. وهي ترى فيها مرآة لعلاقَتِنا بما نملكه معاً، وتدعو إلى مسؤولية مشتركة تتقاسمها الدولة والمجتمع والأسرة والفرد. هذه بداية صحيحة وضرورية، فالمواطنة تبدأ فعلاً حين ندرك أن الشارع ليس ملكاً خاصاً لنا وحدنا.

يميز الكاتب اصطلاحياً بين الفضاء العام والمرفق العام والمجال العام؛ فالفضاء العام هو الحيّز المكاني كالساحات والحدائق، والمرفق العام هو الخدمة أو المؤسسة كالمدرسة والمستشفى، أما المجال العام فهو حيّز تواصلي يلتقي فيه الأفراد بوصفهم مواطنين يتداولون القضايا العامة. وقد عانى السوريون طوال عقود من اختزال الشأن العام في جهاز الدولة وتضييق مساحات الرأي المستقل، مما جعل استعادة المجال العام ضرورة ملحة تضمن شراكة حقيقية للمجتمع في صنع القرار.

تُظهر التجربة السورية أن المجتمع لا ينتظر الدولة دائماً لبدء الحياة العامة، حيث نشأت مجالس وشبكات محلية مختلفة للحفاظ على الخدمات والسلم الأهلي. ويؤكد النص أن التعددية ووجود مجالات عامة متعددة، مثلما أشارت نانسي فريزر، هما أساس لانخراط جميع مكونات المجتمع السوري من نساء وشباب ومهجرين وأقليات في بناء مستقبل الوطن وإدارته.

شارك الخبر: