سموتريتش يستغل خطط تهويد الجليل لدعم حملته الانتخابية وسط توسع الاستيطان


هذا الخبر بعنوان "سموتريتش يوظّف تهويد الجليل في معركته الانتخابية… والاستيطان يتوسّع" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول/أكتوبر، يسعى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى استثمار مشروع “تهويد الجليل” كأداة رئيسية في معركته الانتخابية. ويطرح سموتريتش خطة تهدف إلى زيادة الوجود اليهودي في المناطق ذات الغالبية العربية، مستلهماً تجربة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة إسقاطها على الداخل الفلسطيني.
أطلق سموتريتش في أواخر آب/أغسطس خطة تحت عنوان “نعم، نهوّد”، والتي تهدف لاستقطاب مليون يهودي إضافي إلى منطقتي الجليل والنقب من خلال إنشاء 40 بلدة يهودية جديدة ومزارع متعددة وتوسيع البلدات القائمة، إلى جانب فرض قيود صارمة على حركة البناء في البلدات العربية. كما أكد نيته السيطرة على مؤسسات التخطيط وإدارة الأراضي خلال الحكومة القادمة لضمان تنفيذ مشروعه، وهو توجه متجذر في سياسات إسرائيلية تعود إلى خمسينيات القرن الماضي.
وفي سياق متصل، تواجه البلدات العربية تحديات ديموغرافية وعمرانية نتيجة السياسات الحكومية التي تعتبر نموها السكاني تحدياً. وأشار تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” إلى قيام جهات حكومية وأعضاء كنيست بتعطيل عمليات التخطيط الشامل في القرى العربية من النقب إلى الجليل باستخدام ذرائع مختلفة وبيانات تتعلق بالهجرة السلبية. ويؤكد أستاذ التخطيط والجغرافيا الحضرية البروفيسور راسم خمايسي لـ”النهار” أن الحكومة تعمد إلى تجميد المخططات الهيكلية وإعاقة إقرارها، مما يخلق ضائقة سكنية خانقة وارتفاعاً كبيراً في أسعار الأراضي، ضارباً مثالاً بمدينة أم الفحم وبلدة كفر كنا.
وشهدت بلدة مجد الكروم خلال أيلول/سبتمبر الماضي مواجهة ميدانية مع محاولات نقل نموذج بؤر الضفة الغربية إلى الجليل، حيث أقيمت بؤرة استيطانية في منطقة “جبل الروس” من قبل مجموعة “فتيان التلال” القادمة من مستوطنة تكوع. وأثارت هذه الخطوة احتجاجات شعبية واسعة نظمها الأهالي والمجلس المحلي واللجنة الشعبية، بقيادة رئيس اللجنة الشعبية المحامي حسين مناع، مما أدى إلى إزالة البؤرة في 17 أيلول، رغم بقاء التوتر قائماً حول مصير الأراضي. وتأتي زيارة سموتريتش للموقع في 24 أيلول لتؤكد مساعيه الحثيثة لتوظيف هذه التطورات في حملته الانتخابية، وسط مخاوف متواصلة من مستقبل التخطيط العمراني وتهديد الأراضي العربية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة