الجامع الأموي في حلب يفتح أبوابه مجدداً بعد اكتمال أعمال الترميم والتأهيل


هذا الخبر بعنوان "الجامع الأموي في حلب يستعيد مكانته التاريخية بعد انتهاء أعمال الترميم والتأهيل" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استعاد الجامع الأموي الكبير في مدينة حلب جزءاً من مكانته وتاريخه، مع إسدال الستار على أعمال التأهيل والترميم التي هدفت إلى إحياء أحد أهم المعالم الدينية والتاريخية في المدينة، مما يعيد الاهتمام بضرورة حماية التراث العمراني المرتبط بذاكرة أهالي حلب.
وجرى افتتاح الجامع عقب إتمام أعمال الترميم بحضور مفتي حلب إبراهيم شاشو، الذي سلط الضوء على الأبعاد الدينية والتاريخية لعودة المسجد لاستقبال المصلين، معتبراً هذه الخطوة إحياءً لهوية المدينة وذاكرتها.
وأوضح شاشو خلال مراسم الافتتاح أن عودة الجامع تحمل أبعاداً تتجاوز مجرد ترميم المباني، مبيناً أنه يروي للأجيال قصة تاريخ وصمود، ويبرز الدور الحيوي للمساجد والمعالم الأثرية. ويتبوأ الجامع الأموي الكبير منزلة رفيعة في تاريخ حلب، لا كمركز للعبادة فحسب، بل كعنصر أساسي في النسيج العمراني والثقافي للمدينة القديمة.
وتندرج أعمال تأهيل الجامع ضمن المساعي الحثيثة لصيانة المواقع التاريخية والدينية في حلب، التي طالت الأضرار أجزاء واسعة منها خلال سنوات الحرب، حيث تطلبت هذه الأعمال موازنة دقيقة بين متطلبات الاستخدام والحفاظ على الطابع المعماري والأثري.
وخلال كلمته، استذكر مفتي حلب الشيخ يوسف هنداوي، الذي وصفه بشهيد الجامع الأموي، موضحاً أنه كان فقيهاً ومديراً للمسجد واستشهد دفاعاً عنه وعن محرابه. كما لفت شاشو إلى التعاون المشترك بين محافظة حلب ووزارة الأوقاف والإفتاء لإنجاز أعمال التأهيل وعودة الأجواء الدينية والحيوية إلى الجامع.
ولا تقتصر دلالات إعادة افتتاح المعالم التاريخية على الجانبين الديني والمعماري، بل تمتد لتشمل حماية هوية المدن القديمة وإحياء مراكزها التاريخية، في حين تترقب الأوساط استمرار جهود صيانة المعالم الأثرية لضمان حفظها للأجيال القادمة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة