تحركات مشبوهة ورصد ترتيبات لتهريب أسلحة إيرانية إلى جماعة الحوثي عبر ميناء المخا


هذا الخبر بعنوان "ترتيبات لتهريب أسلحة إيرانية إلى “الحوثيين” عبر المخا" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر مطلعة على تحركات التهريب البحري عن وجود ترتيبات جارية لنقل شحنات أسلحة ومعدات عسكرية يُعتقد أنها إيرانية إلى جماعة “الحوثي” عبر الساحل اليمني، بالتزامن مع تصعيد عسكري متسارع تشهده جبهات غرب تعز وباب المندب.
وأوضحت المصادر في تصريحات لـ” يمن فيوتشر “، أن شحنات من الأسلحة وصلت بالفعل إلى ميناء في منطقة أرض الصومال، تمهيداً لنقلها بحراً باتجاه اليمن عبر مسارات ملاحية تمر في المياه الإقليمية الجيبوتية وصولاً إلى ميناء المخا. وتشير المعلومات إلى أن هذا المسار البحري يمتد من القرن الإفريقي إلى الساحل اليمني مستفيداً من شبكات تهريب تنشط في المنطقة وسط تصاعد التوتر في باب المندب.
وفي السياق ذاته، أفادت المصادر بأن شحنات أخرى من الأسلحة والمعدات العسكرية لا تزال محتجزة في ميناء جيبوتي على متن سفن شراعية متوسطة الحجم، بينما يسعى “الحوثيون” عبر وسطاء وعملاء داخل الميناء لإنهاء احتجازها والسماح للسفن بالمغادرة نحو الساحل اليمني. كما أشارت إلى تورط شبكات تهريب تنشط في مناطق تتواجد فيها حركة “الشباب” المرتبطة بتنظيم “القاعدة” الإرهابي في تسهيل حركة بعض تلك الشحنات.
ولم يتسنَ التحقق بصورة مستقلة من هذه المعلومات بما في ذلك هوية الشحنات أو مصدرها الإيراني، كما لم تقدم المصادر تفاصيل محددة حول أسماء السفن أو كميات الأسلحة قيد النقل أو الاحتجاز، في وقت تعاني فيه تعز من الحصار ونفاد الوقود وتهافت الناس على الغذاء.
وتأتي هذه التطورات بينما تحولت منطقة المخا وباب المندب إلى إحدى أبرز ساحات القتال في النزاع اليمني، مع إعلان القوات الحكومية المدعومة سعودياً استعادة مواقع على الطريق المؤدي إلى باب المندب والتقدم نحو المخا، بالتزامن مع هجمات واسعة شنتها جماعة “الحوثي” الموالية لطرھان على محاور متعددة في تعز شملت سامع وجبل حبشي ومقبنة وحيفان، ومواجهة تلك الهجمات من قبل القوات الحكومية والمقاومة الشعبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة