إنهاء أعمال البحث عن البحارة السوريين المفقودين إثر غرق سفينة "ألفا وطن" في البحر الأسود


هذا الخبر بعنوان "توقف البحث عن بحارة سوريين في البحر الأسود بعد غرق “ألفا وطن”" نشر أولاً على موقع الخبر وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت السلطات البلغارية رسمياً عن وقف عمليات البحث والإنقاذ عن أفراد طاقم سفينة الشحن "ألفا وطن" (ALFA WATAN) التي غرقت في مياه البحر الأسود نتيجة تعرضها لهجوم بمسيّرات، مؤكدة عدم العثور على أي ناجين أو جثامين ومبقيةً مصير البحارة السوريين مجهولاً.
وأوضح المسؤول في الإدارة البحرية البلغارية عن عمليات الإنقاذ، رومين نيكولوف، أن أعمال البحث توقفت مساء السادس من تشرين الأول ولن تُستأنف مجدداً بعد انعدام أي أثر لأفراد الطاقم. وفي سياق متصل، برز تضارب في الأرقام حول عدد الطاقم السوري؛ إذ أشارت السلطات البحرية البلغارية، نقلاً عن وكالة "رويترز"، إلى وجود 12 بحاراً سورياً، بينما صرح نقيب البحارة في طرطوس، محيي الدين طعمة، لموقع " SY24 " بأن الطاقم تكوّن من عشرة أفراد، بواقع تسعة سوريين ومصري واحد.
وقد أورد طعمة أسماء ثمانية بحارة سوريين وهم: قبطان السفينة محمد نداف، والضابط الأول علي بلال، إضافة إلى طارق ملحم، عبد الله سليمان، سنان علي العشي، رائد مرعي، غزوان الزيات، وأحمد عزام عياش، دون الكشف عن هوية البحار السوري التاسع أو البحار المصري. من جانبه، لفت التلفزيون البلغاري BNT إلى تبني السلطات لرواية وجود 12 بحاراً سورياً مع انعدام المؤشرات على نجاتهم.
وخلال عمليات التمشيط، عثرت فرق الإنقاذ على قارب نجاة مقلوب وثلاثة أطواف نجاة وقطع من معدات السفينة. وبيّن نيكولوف أن الحادث وقع ليلاً وغرقت السفينة بسرعة بالغة عقب الانفجار، مما جعل احتمالات النجاة ضئيلة للغاية نظراً لوجود أغلب الطاقم داخل المقصورات السفلية.
يُذكر أن "ألفا وطن" التي ترفع علم توغو، غرقت على بُعد نحو 70 ميلاً بحرياً عن الساحل البلغاري ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، وذلك إثر هجوم بمسيّرات جوية وبحرية بالتزامن مع استهداف سفينة تجارية أخرى تُدعى "ABLE" وتُرفع علم بالاو والتي تم إجلاء طاقمها المكون من 18 شخصاً. وكانت السفينة تُبحر من ميناء العريش المصري متجهة إلى ميناء سولينا الروماني.
وفي ظل غياب جهة تبني المسؤولية عن الهجوم رسمياً، أشار رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف إلى أن طبيعة الشحنة ومسار السفينتين قد يربطان روسيا بالحدث مع غياب الأدلة القطعية، بينما نفت السفارة الروسية في صوفيا ذلك. وفي المقابل، حمّل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا مسؤولية الهجوم، في حين أكد راديف عدم وجود تحقيق مشترك بين بلغاريا وأوكرانيا، ليظل مصير البحارة السوريين معلقاً في عداد المفقودين.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل