مشروع خط أنابيب النفط بين العراق وسوريا يستغرق سنوات ويكلف مليارات الدولارات لتجاوز أزمات مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "رويترز : خط أنابيب النفط المزمع بين سوريا والعراق لن يرى النور قبل عدة سنوات" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مصدران مطلعان لوكالة رويترز أن خطط العراق لتصدير النفط عبر خط أنابيب يمر بسوريا لتجنب أي أزمات مستقبلية في مضيق هرمز ستتطلب على الأرجح أربع سنوات من أعمال البناء وستكلف ما لا يقل عن 15 مليار دولار.
ويروج مسؤولون أمريكيون ومديرون تنفيذيون في قطاع الطاقة للخطة، التي تحظى بدعم أولي لإجراء دراسات الجدوى من تحالف يضم شركة شيفرون، باعتبارها جزءا من استراتيجية تهدف إلى تقليص اعتماد القطاع على مضيق هرمز الذي تسببت حرب إيران في إغلاقه فعليا.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الأسبوع الماضي إن مضيق هرمز سيفقد أهميته في غضون العامين المقبلين ليصبح مسطحا مائيا عاديا، مشيرا إلى أن نسبة كبيرة من الصادرات ستنقل عبر خطوط أنابيب تحت الأرض بدلا من ذلك.
ومع ذلك، أكد مصدران مشاركان بشكل مباشر في المشروع لرويترز أن خطط خط الأنابيب بين العراق وسوريا ستستغرق مثلي تلك المدة بسبب الحاجة إلى بنية تحتية جديدة وعقبات محتملة أخرى، طالبين عدم نشر اسميهما لحساسية الأمر.
ويعد العراق من أكثر الدول تضررا من إغلاق مضيق هرمز، حيث تشير بيانات شركة تسويق النفط العراقية (سومو) إلى انخفاض حجم صادراته عبر المضيق بشكل ملحوظ مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
وأوضح المصدران أن الخطة تتطلب إنشاء بنية تحتية جديدة بالكامل بدلا من إعادة تأهيل خط أنابيب كركوك-بانياس القائم الذي تعرض لأضرار جسيمة ولم يستخدم بانتظام منذ ثمانينات القرن الماضي.
وقد وقعت كل من سوريا والعراق مذكرتي تفاهم منفصلتين مع تحالف يضم شركة شيفرون الأمريكية وتي.آي كابيتال ويو.سي.سي القابضة القطرية لإجراء دراسات فنية ومالية تمهيدا للمشروع الذي سترحب به الولايات المتحدة بطاقة أولية تبلغ مليوني برميل يوميا.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد