سوريا
سياسة

أنباء عن طلب سعودي لإرسال قوات سورية إلى اليمن بعد زيارة الشرع للرياض ودمشق توضح موقفها

الحل نت٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١١ ص0 مشاهدة
أنباء عن طلب سعودي لإرسال قوات سورية إلى اليمن بعد زيارة الشرع للرياض ودمشق توضح موقفها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد زيارة الشرع للرياض.. هل تستجيب دمشق لطلب سعودي بإرسال قوات إلى اليمن؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت تقارير صحفية تساؤلات بشأن احتمال مشاركة قوات سورية في الحرب ضد الحوثيين في اليمن، عقب زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى السعودية، وسط نفي سوري للطلب. وجاءت التقارير بعد لقاء جمع الشرع بولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الرياض، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية بين القوات اليمنية المدعومة من السعودية وجماعة الحوثيين.

نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أميركي ومسؤول عسكري سوري مطلعين على المباحثات، أن دمشق تدرس تقديم مساعدة عسكرية للسعودية، تشمل خيارات دفاعية لحماية المملكة من الهجمات، أو نشر قوات للمشاركة في عمليات هجومية إلى جانب القوات الحكومية اليمنية. وقال المسؤول الأميركي إن الرياض طلبت من دمشق إرسال قوات لقتال الحوثيين، وإن الشرع ناقش احتمال تقديم المساعدة خلال لقائه محمد بن سلمان.

وفي تقرير منفصل، نقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أن السعودية وسوريا تناقشان إرسال قوات سورية إلى اليمن للمشاركة في الهجوم المضاد على الحوثيين. وأوضح المسؤولون أن الشرع يدرس المقترح بجدية، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأنه، فيما رجح أحدهم موافقة الرئيس السوري على الطلب السعودي، مشيرين إلى أن أعداد الجنود المحتمل إرسالهم تتراوح بين 10 آلاف و20 ألفاً من وحدات مختلفة.

في المقابل، نفى المستشار الإعلامي للرئاسة السورية، أحمد موفق زيدان، صحة التقارير المتعلقة بطلب سعودي لإرسال قوات سورية إلى السعودية أو اليمن، وكتب عبر منصة “إكس” أن هذه الأنباء لا صحة لها، مؤكداً أن أمن السعودية والخليج جزء من أمن سوريا. من جهته، أثار نفي المستشار الإعلامي تعليقاً من الصحفي التركي راغب صويلو الذي اعتبر أن التصريحات ليست نفياً فعلياً. وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان لها إدانة الهجمات التي شنتها جماعة الحوثيين على منشآت مدنية في السعودية، معتبرة إياها انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً لأمن المنطقة، دون التطرق لتقارير إرسال القوات.

شارك الخبر: