تقرير حقوقي يوثق مئات الانتهاكات والتوغلات الإسرائيلية في الأراضي السورية منذ أواخر 2024


هذا الخبر بعنوان "تقرير حقوقي يوثّق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا منذ التحرير وحتى تشرين الأول الجاري" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً شاملاً وثقت فيه 453 عملية توغل بري نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، وذلك منذ تحرير البلاد في الثامن من كانون الأول 2024 وحتى السادس من تشرين الأول الجاري. وأشار التقرير إلى توسع ملحوظ في نطاق العمليات لتشمل مناطق وقرى مأهولة بالمدنيين، مخلفة قتلى وجرحى وحالات احتجاز، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت إعلاميين وعاملين في المجال الطبي والإنساني.
وتركزت أبرز الانتهاكات في أرياف محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق، حيث بلغت حصيلة الشهداء الموثقة 69 شخصاً على الأقل، شملت مدنيين وأطفالاً ونساءً، إضافة إلى عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية جراء الغارات الجوية والقصف البري والاشتباكات. كما سجل التقرير 162 حالة احتجاز تعسفي، أُفرج عن 127 شخصاً منها، بينما لا يزال مصير 35 شخصاً مجهولاً، وتوزعت الاحتجازات بشكل رئيسي بين القنيطرة ودرعا وريف دمشق.
وعلى صعيد البنية التحتية، رصد التقرير تكرار استهداف 22 مركزاً ومنشأة حيوية، وتدمير 15 مسكناً مدنياً في قرية الحميدية بريف القنيطرة، بالتزامن مع أعمال تجريف واسعة طالت المساحات الزراعية والبساتين في ريفي القنيطرة ودرعا، وتحويل مساحات واسعة إلى مناطق عسكرية مغلقة. كما شهدت محافظات دمشق وريف دمشق وحماة واللاذقية وحمص وطرطوس والسويداء وإدلب مئات الغارات الجوية، شملت ضربات على مطار حماة العسكري ومبنى قيادة الأركان العامة بدمشق.
وخلصت الشبكة إلى أن هذه الانتهاكات تخالف المادة 2 الفقرة 4 من ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ احترام السيادة، داعيةً الأمم المتحدة ومجلس الأمن ولجنة التحقيق الدولية إلى إدانة هذه الممارسات، وحفظ الأدلة المتعلقة بها لاستخدامها في الإجراءات القضائية المستقبلية، والضغط للإفراج عن المحتجزين تعسفياً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة