سوريا
سياسة

قوافل عودة متبادلة لنازحي رأس العين والحسكة ضمن ترتيبات لإنهاء ملف التهجير

enabbaladi.net٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٥ ص0 مشاهدة
قوافل عودة متبادلة لنازحي رأس العين والحسكة ضمن ترتيبات لإنهاء ملف التهجير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قوافل متبادلة.. نازحون من رأس العين والحسكة يعودون إلى مناطقهم" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

غادرت مئات العائلات من نازحي رأس العين اليوم، الخميس 8 من تشرين الأول، مخيم “التوينة” غرب مدينة الحسكة، متجهة إلى مناطقها الأصلية، في إطار دفعات العودة التي بدأت خلال الأشهر الماضية لإعادة النازحين إلى منازلهم بعد سنوات من النزوح. وتضم الدفعة الرابعة نحو 518 عائلة من نازحي رأس العين المقيمين في محافظة الحسكة، بينما تستعد في المقابل دفعة أخرى من نازحي مدينة الحسكة المقيمين في رأس العين للعودة إلى المدينة، في خطوة تشمل عائلات من أحياء غويران والنشوة والعزيزية.

وقال مصطفى عبدي، عضو مجلس الشعب وعضو الوفد الرئاسي الخاصة بعملية الدمج، لعنب بلدي، إن الدفعة التي تغادر الحسكة اليوم تضم نحو 518 عائلة من نازحي رأس العين المقيمين في المحافظة، في حين توجد دفعة ثانية من نازحي الحسكة المقيمين في رأس العين. وأضاف عبدي أن عدد نازحي الحسكة المقيمين في رأس العين يبلغ بالمجمل قرابة 300 عائلة، مشيرًا إلى أن دفعة تضم نحو 50 عائلة ستتجه اليوم إلى مدينة الحسكة، على أن يجري تنظيم دفعات أخرى خلال الأيام المقبلة.

وبحسب عبدي، تأتي هذه التحركات ضمن ترتيبات تهدف إلى تأمين عودة العائلات إلى منازلها، بعد تنفيذ أعمال مرتبطة بإزالة مخلفات الحرب والألغام في المناطق التي ستعود إليها، إلى جانب مشاركة منظمات إنسانية في تقديم مساعدات للعائلات. وأوضح أن المساعدات تشمل مواد غذائية وحليبًا للأطفال، إضافة إلى بعض الاحتياجات الأساسية للعائلات العائدة، مشيرًا إلى استمرار العمل على تنظيم قوافل جديدة بهدف عدم بقاء مهجّرين في المنطقة قبل حلول رأس السنة، برغبة العائلات وليس بالإجبار.

مع مغادرة الدفعة الرابعة من نازحي رأس العين، يرتفع عدد العائلات التي عادت من محافظة الحسكة إلى مناطقها الأصلية إلى أكثر من ألفي عائلة، وفق الأرقام التي رصدتها عنب بلدي. وتأتي الدفعة الحالية بعد قافلة ثالثة غادرت الحسكة في 5 من تشرين الأول، وضمت 511 عائلة من المقيمين في مخيم “التوينة” ومدارس الإيواء في الحسكة، وتوزعت العائلات العائدة على مناطق في ريف رأس العين وناحية زركان، سبقتها قا فلتان في آب وأيلول الماضيين.

وقالت زهرة سمعو، عضوة “لجنة مهجّري رأس العين”، لعنب بلدي، إن القافلة الحالية هي الرابعة التي تدخل مدينة رأس العين، مضيفة أن اللجنة تتابع أوضاع المهجّرين منذ عام 2019 من أجل تأمين عودتهم. وأشارت إلى أن القوافل ستستمر إلى حين عودة جميع المهجّرين لكي يتمكن الأهالي من استعادة حياتهم الطبيعية في مناطقهم بأمن وأمان.

ويعود ملف نزوح أهالي رأس العين إلى تشرين الأول 2019 عندما شهدت المنطقة معارك انتهت بسيطرة فصائل “الجيش الوطني” على المدينة وأجزاء واسعة من ريفها، تزامناً مع تغيرات في خريطة السيطرة واتفاق بين الحكومة السورية و”قسد” لنص على دمج المؤسسات ضمن هياكل الدولة.

شارك الخبر: