سوريا
سياسة

قراءة تحليلية في تقارير وكالة رويترز حول الشأن السوري وحقيقة نفيها الرسمي

zamanalwsl٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣١ ص0 مشاهدة
قراءة تحليلية في تقارير وكالة رويترز حول الشأن السوري وحقيقة نفيها الرسمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخرها إرسال قوات إلى اليمن… قراءة تحليلية في تقارير "رويترز" حول الشأن السوري والتفنيدات الرسمية لها" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتوالى التقارير الصحفية التي تنشرها وكالة رويترز الإخبارية تحت شعار حصري ومصادر، والتي تبيّن لاحقاً بطلانها وعدم دقتها عبر النفي الرسمي من الأطراف المعنية. ويبرز في هذا السياق عدد من الصحفيين، مثل تيمور أزهري وفراس دالاتي ومايا الجبيلي وجوناثان سبايسر، الذين تصدروا نشر تقارير تتناول الشأن السوري وتبين لاحقاً عدم صحتها.

ومن أبرز الأمثلة الموثقة على تلك التقارير والتفنيد الرسمي لها ما يلي:

  • نشرت رويترز بتاريخ 6 نوفمبر 2025 بقلم سليمان الخالدي وتيمور أزهري وفراس دالاتي تقريراً زعمت فيه أن أمريكا تستعد لتأسيس وجود عسكري بقاعدة جوية في دمشق، ليأتي الرد من مسؤول بالبنتاغون لينفي تماماً صحة هذه التقارير عن نية الولايات المتحدة نشر قوات في قاعدة جوية بدمشق.
  • في 6 مارس 2026، نشر جوناثان سبايسر وفراس دالاتي خبراً يزعم طلب مخابرات تركيا المساعدة من بريطانيا MI6 في حماية وتأمين الرئيس السوري أحمد الشرع، بينما نفت تركيا رسمياً هذه المزاعم مؤكدة عبر مركز مكافحة التضليل أن التقرير لا يعكس الواقع.
  • نشر تيمور أزهري وفراس دالاتي ومايا الجبيلي تقارير تزعم وجود ضغوط أو تشجيع أمريكي لسوريا للمساهمة في نزع سلاح حزب الله، فضلاً عن ادعاءات بشأن إرسال قوات سورية إلى لبنان، ليأتي النفي القاطع من المبعوث الأمريكي مؤكداً أن هذه التقارير غير صادقة وغير دقيقة بالكامل.
  • نشرت الوكالة تقارير منسوبة لمصادر مجهولة تزعم وجود طلب أو توجه سعودي لإرسال قوات أو مشاركة عسكرية سورية إلى اليمن، وهي ادعاءات تندرج ضمن سلسلة الروايات غير المؤكدة التي تفتقر إلى المعايير المهنية وتعمد إلى استخدام مصادر مجهولة لتمرير رسائل سياسية موجهة.

تعكس هذه المحطات المتكررة تراجع المعايير المهنية في بعض التغطيات الإعلامية التي تعتمد على مصادر مجهولة بغرض التوجيه والإثارة السياسية المستمرة، مما ينتج عنه معلومات غير دقيقة بعيدة عن الواقع الفعلي حسبما ورد في زمان الوصل.

شارك الخبر: