محافظة السويداء تنتفض وتتصدى لمسيرة مشبوهة رفعت شعارات مؤيدة للاحتلال


هذا الخبر بعنوان "السويداء تتبرأ من مسيرة التأييد لإسرائيل: أصوات لا تمثل إلا أصحابها" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة السويداء، يوم الأربعاء الماضي، تحركاً محدوداً لأشخاص خرجوا في مسيرة أثارت الكثير من الجدل والتساؤلات، بعد رفع شعارات عُرفت بتأييدها أو تضامنها مع الاحتلال الإسرائيلي تزامناً مع ذكرى السابع من تشرين الأول/أكتوبر. وقد قوبل هذا المشهد برفض قاطع من أبناء المحافظة والقوى الفاعلة فيها، الذين أكدوا أنه لا يمتّ للوجدان العام لأهل السويداء بصلة.
أوضحت المعطيات والمتابعات الميدانية أن من تصدروا هذا التحرك هم أشخاص معروفون بأسمائهم، أبرزهم: مهند مزهر، رامي اشتي، وشادي نعيم. وتشير التقارير إلى أن هؤلاء الأفراد لا يملكون أي تفويض شعبي أو اعتباري، ولا يتحدثون باسم أهالي المحافظة، فضلاً عن وجود شبهات وسوابق مرتبطة بقضايا جنائية وأمنية تعود لمراحل سابقة، تشمل اتهامات بالخطف وتجارة المخدرات، إلى جانب تقاطعات مشبوهة مع شبكات تابعة للأجهزة الأمنية في عهد النظام السابق. ومن ذلك ما أُشير إليه حول قيادة مهند مزهر لسيارة مسروقة خلال المسيرة، وحالة شادي بن شوكت نعيم الذي أُطلق سراحه سابقاً في صفقة تبادل أسرى قبل أن يظهر متصدراً لهذا التحرك.
في وجه هذا المشهد، علت أصوات أبناء السويداء واضحة وحاسمة للتأكيد على ثوابت المحافظة، بأن الجبل بتاريخه الوطني العريق لا يمكن أن يتبنى أو يتقاطع مع طروحات الاحتلال. ويؤكد الشارع المحلي أن هؤلاء الأفراد لا يمثلون سوى أنفسهم، وأن انخراطهم في هذه الفعاليات يعبر عن أجندات شخصية ضيقة بعيدة عن كرامة ومواقف أهالي الجبل.
وسط هذه التطورات، يُبرز نداء موجه إلى العمق السوري بضرورة تفويت الفرصة وعدم الحكم على محافظة كاملة من خلال أفعال أفراد خارجين عن القانون أو عن الإجماع الوطني. فالسويداء، بتاريخها الطويل في حفظ النسيج الوطني ورفض التبعية، تبقى أكبر من أن تختصرها مسيرة عابرة، وأكرم من أن تحُصر هويتها في أسماء لا تمثل إلا نفسها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة