الحملة الوطنية في سوريا تواجه تحديات سرطان الثدي بين طموح الشفاء ونقص الأجهزة


هذا الخبر بعنوان "سرطان الثدي في سوريا: بين طموح الشفاء وتحديات نقص الأجهزة والعلاجات" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مدير إدارة أمراض السرطان في وزارة الصحة، جميل الدبل، على الأهمية الكبيرة للحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي. وأوضح الدبل، خلال لقاء عبر شاشة الإخبارية، ضرورة عدم انتظار النساء ظهور الأعراض لإجراء الفحوصات الطبية، مشيراً إلى أن اكتشاف المرض في مراحله الأولى يرفع نسب الشفاء إلى ما يتراوح بين 80 و90 بالمئة، ويخفف الأعباء العلاجية عن المريضة وأسرتها والمجتمع.
وبيّن أن التشخيص المبكر قد يعفي المريضة في بعض الحالات من اللجوء إلى العلاج الكيماوي أو الشعاعي، والاكتفاء بالجراحة أو جزء منها إلى جانب العلاج الهرموني أحياناً. ولفت الدبل إلى أن سوريا تسعى لتطوير إمكاناتها في علاج السرطان، حيث تبلغ نسبة الشفاء الحالية نحو 50 بالمئة، وسط طموحات بالوصول إلى أكثر من 80 بالمئة عبر تعزيز الوعي بالحملات الوطنية.
وفي سياق التحديات، أشار إلى نقص أجهزة العلاج الشعاعي، موضحاً وجود نحو أربعة أجهزة فقط لخدمة نحو 20 مليون نسمة، في حين تتطلب المعايير العالمية وجود جهاز مسرع خطي لكل نصف مليون إلى مليون نسمة. أما بخصوص العلاجات المناعية، فأوضح أن توافر الأدوية يتراوح بين 40 و50 بالمئة، مع إطلاق مناقصة كبيرة مؤخراً وتوقع تحسن توفر الأدوية النوعية خلال الشهرين المقبلين.
يُذكر أن وزارة الصحة أطلقت الأربعاء 7 تشرين الأول الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي تحت شعار “فحص أبكر.. أمل أكبر” في مجمع ابن النفيس في دمشق، بحضور وزير الصحة مصعب العلي وممثلين عن منظمات دولية ومحلية وشركاء دوليين، وذلك ضمن فعاليات شهر “أكتوبر الوردي” لتشجيع النساء على الفحوص الدورية وفقاً لوكالة سانا.
سياسة
رياضة
صحة
سياسة