حصيلة ثلاث سنوات على طوفان الأقصى: الدمار يمتد من غزة ولبنان إلى عمق المنطقة


هذا الخبر بعنوان "ثلاث سنوات على 7 أكتوبر.. ماذا جلبت “طوفان الأقصى” لغزة ولبنان والمنطقة؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور ثلاث سنوات كاملة على اندلاع عملية “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تسلط الحصيلة الضوء على تكلفة بشرية واقتصادية بالغة الثقل تكبدها قطاع غزة وجزء واسع من لبنان. لم تظل التداعيات محصورة ضمن حدود غزة وحدها كما أرادت حركة “حماس”، بل امتدت رقعة الصراع لتشمل لبنان واليمن وإيران، متحولةً إلى حرب إقليمية شاملة طالت شبكة الحلفاء الإقليميين.
تشير التقارير الصادرة عن مراكز أبحاث دولية مثل مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) ومنظمة رصد النزاعات (ACLED) إلى أن الهجوم شكّل محفزاً رئيسياً لإعادة رسم مشهد المنطقة. وفي غزة، التي سددت الفاتورة الأثقل، سجلت وزارة الصحة آلاف الضحايا بين قتيل ومصاب، فيما تجاوزت الخسائر المادية واحتياجات إعادة الإعمار عشرات مليارات الدولارات وسط دمار هائل طال البنية التحتية والمرافق الحيوية.
أما على الجبهة اللبنانية، فقد أدى قرار “حزب الله” بفتح جبهة الجنوب إسناداً لغزة إلى موجة دمار واسعة ونزوح مئات الآلاف، تلتها جولات جديدة من القتال في عام 2026 أسفرت عن خسائر بشرية واقتصادية غير مسبوقة، بالتزامن مع توجيه ضربات قاسية للبنية العسكرية والقيادية للحزب بما فيها مقتل أمينه العام حسن نصر الله.
ولم يتوقف التصعيد عند هاتين الساحتين، إذ دخل الحوثيون في اليمن على خط المواجهة عبر استهداف الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، بينما شهدت سوريا والعراق هجمات متبادلة وتصعيداً عسكرياً مستمراً، وصولاً إلى انتقال المواجهة بشكل مباشر بين إيران وإسرائيل، مما أضعف محور طهران بشكل ملحوظ على مدار السنوات الثلاث الماضية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة