جهود تركية متواصلة لتحديث وتوسعة المعابر الحدودية مع سوريا لدعم التبادل التجاري


هذا الخبر بعنوان "لدعم التبادل التجاري.. تركيا تواصل تحديث معابرها مع سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل وزارة التجارة التركية تنفيذ مشاريع هندسية لتوسعة وتحديث المعابر الجمركية الواقعة على حدودها مع سوريا، بهدف تعزيز الطاقة الاستيعابية وتحسين البنية التحتية، وذلك في إطار مساعيها الحثيثة لدعم حركة التجارة، ودفع جهود إعادة الإعمار، وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأوضحت وكالة “الأناضول” نقلاً عن وزارة التجارة التركية، الأحد 16 من آب، أن هذه المشاريع تهدف إلى تسهيل التبادل التجاري ورفع كفاءة الخدمات المقدمة على الحدود. وفي هذا السياق، شهدت الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي إنجاز 33% من أعمال توسعة معبر “جيلفاكوز” في ولاية هاتاي، المقابل لمعبر باب الهوى على الجانب السوري، حيث ستتسع مساحة ساحته من 17 إلى 23 دونماً، ويزداد عدد المسارات من مسارين إلى أربعة مسارات.
أما في معبر “أقجة قلعة” التركي، المقابل لمعبر تل أبيض السوري، فقد تم إزالة الألغام من مساحة قدرها 24 دونماً من الأراضي التابعة لوزارة الدفاع، بينما خصصت وزارة التجارة نحو 59 دونماً من أراضي مكتب المحاصيل الزراعية لتنفيذ مشروع التوسعة والتحديث. وفي ذات السياق، تستمر أعمال التخطيط والإنشاء لمبنى الخدمات في معبر “أونجو بينار”، المقابل لمعبر “باب السلامة”، بينما يجري العمل في معبر “تشوبان بي” (الراعي) على توسيع مساحة ساحته لتنتقل من 21 إلى 71 دونماً.
وفي معبر “قارقاميش”، المقابل لمدينة جرابلس في ريف حلب، انطلقت أعمال إنشاء مباني الخدمات الدائمة بالتزامن مع خطة لتوسعة الساحة من 15 إلى 90 دونماً. وبالنسبة لمعبر “نصيبين”، المقابل لمعبر “القامشلي” السوري، فقد تم استكمال كافة أعمال البنية التحتية والفوقية، على أن يبدأ تشغيله الفعلي فور افتتاحه كمعبر جمركي في مدينة القامشلي.
من جانبه، أكد رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، خلال حفل تدشين ساحات الشحن الجديدة والمركز اللوجستي قرب منفذ “جيلفي غوزو” التركي، أن الهيئة تنفذ مشروعاً متكاملاً لتوسعة وتطوير منفذ “باب الهوى”، والذي يغطي ساحات الشحن، والأبنية، والمرافق الخدمية، ومسارات الشاحنات والمسافرين. وأشار بدوي إلى أن المشروع سيكتمل ويُفتتح خلال ثلاثة أشهر، ليتكامل مع المنشآت الجديدة على الجانب التركي ويرفع كفاءة منظومة العبور.
ولفت رئيس الهيئة إلى أن المنافذ الحدودية بين البلدين تشهد نمواً ملحوظاً في حركة التجارة والترانزيت والمسافرين، بالتوازي مع تزايد أعداد الشاحنات العابرة واتساع نطاق التبادل التجاري، مما يعزز أهميتها الاستراتيجية كبوابات تربط الأسواق التركية والأوروبية بالأسواق العربية عبر الأراضي السورية.
ارتفاع حجم التبادل التجاري
أعلن وزير التجارة التركي، عمر بولات، أن حجم التبادل التجاري بين تركيا وسوريا قد نما بنسبة 16% خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، بينما سجل العام 2025 ارتفاعاً وصل إلى 45%. وأوضح بولات أن حجم التبادل الثنائي بلغ نحو 3.75 مليار دولار أمريكي في العام الماضي، مع استمرار العمل للوصول إلى المستهدف التجاري البالغ عشرة مليارات دولار، مؤكداً عمق ومتانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وأضاف أن سوريا تمثل ممراً حيوياً لتركيا نحو دول الخليج وشمال إفريقيا، بينما تشكل تركيا نقطة عبور رئيسية لسوريا باتجاه الغرب وأوروبا والقوقاز.
انتعاش حركة المسافرين
سجل منفذ “السلامة” الحدودي حركة عبور نشطة منذ مطلع العام الحالي بواقع مليون و40 ألف مسافر قادم ومغادر، تضمنت عودة 63 ألف مواطن سوري طوعاً. وفي المنوال ذاته، شهد منفذ “تل أبيض” حركة تنقل مستمرة منذ بداية 2026 بإجمالي نحو 100 ألف مسافر، شملت دخول 14 ألف مواطن عادوا طوعاً. بينما بلغ عدد العابرين عبر منفذ “جرابلس” في الاتجاهين منذ بداية العام نحو 71 ألف مسافر، من ضمنهم قرابة ثمانية آلاف مواطن سوري عادوا طوعاً إلى البلاد.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
صحة