وزارة الطوارئ ومنظمة “رحمة بلا حدود” تبحثان استكمال مشروع تأهيل 1000 منزل في سهل الغاب


هذا الخبر بعنوان "وزارة الطوارئ تبحث مع “رحمة بلا حدود” واقع مشروع تأهيل 1000 منزل في سهل الغاب " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث أحمد اقزيز مع المدير التنفيذي لمنظمة “رحمة بلا حدود” عمار بني المرجة، واقع مشروع تأهيل 1000 منزل الذي تعمل المنظمة على تنفيذه بالتعاون مع الوزارة في محافظة حماة، وذلك ضمن رؤية “سوريا بلا مخيمات”.
وأكد اقزيز خلال التصريح أهمية هذا المشروع كأحد الأنشطة الداعمة للتوجه الحكومي في ترميم وبناء البنية التحتية، وفق صيغة تكاملية تجمع بين العمل الحكومي وجهود منظمات المجتمع المدني، سعياً لتأمين عودة كريمة وآمنة ومستدامة للنازحين.
أشار اقزيز إلى وجود 3344 مجتمعاً يستضيف نازحين في مخيمات الشمال، موضحاً أنه جرى وضع رؤية موحدة وخطة عمل ومعايير واضحة للتعامل مع هذا الملف بالتنسيق مع الجهات المعنية في المحافظات، مع مراعاة أعداد النازحين والعائدين ومستوى الهشاشة، حيث تم اختيار 121 منطقة كمرحلة أولوية تليها 293 منطقة أخرى.
وأضاف أنه تم توفير منصة جامعة لتسجيل الاحتياجات وعدد المشاريع المتوقع تنفيذها وتلك التي بدأ العمل فيها، مع تحديث آني ومستمر لكافة البيانات.
من جانبه، استعرض بني المرجة تفاصيل المشروع الذي يتضمن إعادة تأهيل واستكمال بناء 1000 منزل بالكامل في منطقة سهل الغاب بمحافظة حماة، وتحديداً في القرى التابعة لناحيتي قلعة المضيق والزيارة، وذلك خلال مدة زمنية تقدر بحوالي سنة واحدة.
ولفت إلى أن المنظمة تنفذ بالتوازي مشاريع أخرى في ذات المنطقة تشمل الجانب التعليمي كإعادة تأهيل المدارس، إلى جانب مشاريع البنى التحتية الخاصة بشبكات المياه والصرف الصحي.
يُذكر أن الرئيس أحمد الشرع كان قد أصدر في العاشر من آذار الماضي المرسوم رقم 59 لعام 2026 القاضي بتشكيل لجنة برئاسة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث لتجهيز البنى التحتية في المناطق المدمرة تمهيداً لعودة الأهالي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة