فيلم “الجانب الآخر من الشمس” يمثل سوريا رسمياً في سباق جوائز الأوسكار 2027


هذا الخبر بعنوان "“الجانب الآخر من الشمس” يمثل سوريا رسمياً في سباق أوسكار 2027" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المؤسسة العامة للسينما في سوريا عن اختيار الفيلم الوثائقي “الجانب الآخر من الشمس” للمخرج توفيق صابوني، ليمثل البلاد رسمياً في المنافسة على جائزة أفضل فيلم دولي طويل أجنبي ضمن الدورة الـ99 لجوائز الأوسكار. ويمثل هذا الترشيح أول اختيار تصدره لجنة الأوسكار السورية الجديدة المعتمدة رسمياً من قِبل أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة الأمريكية، حاملاً إلى العالم ذاكرة سجن صيدنايا الذي يُعد أحد أكثر الملفات إيلاماً في تاريخ سوريا الحديث.
يسلط الفيلم الضوء على تجارب قاسية ومؤلمة لعدد من الناجين من الاعتقال في سجن صيدنايا سيئ السمعة، والذي ارتبط بذاكرة السوريين كأحد أبشع سجون نظام البعث وأكثرها وحشية حتى أطلقت عليه منظمة العفو الدولية “المسلخ البشري”. ويخوض المخرج توفيق صابوني، الذي كان معتقلاً في السجن المذكور، رحلة استثنائية يرافقه فيها أربعة من الناجين من أهوال المعتقل للعودة إلى السجن الذي أُغلق عقب الإطاحة بنظام الأسد، في مزيج يجمع بين الشهادات الحية وأساليب إعادة التمثيل.
كان المخرج قد بدأ العمل على الفيلم منذ عام 2022 ضمن استوديوهات في بلجيكا تحاكي زنازين السجن وممراته، قبل أن تتوقف تلك التحضيرات مع سقوط نظام الأسد أواخر عام 2024 ليتوجه الفريق إلى التصوير في الموقع الفعلي. وقد انطلق الفيلم عالمياً بعرض أول ضمن قسم “بانوراما الوثائقي” في مهرجان برلين السينمائي الدولي (برلينالي)، ونال جائزة لجنة التحكيم وجائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين في مهرجان عمان السينمائي الدولي، بالإضافة إلى جائزة الجمهور.
على صعيد العرض التجاري، استحوذت شركة “إيكاروس فيلمز” ومقرها نيويورك على حقوق التوزيع السينمائي للفيلم في الولايات المتحدة بعد شرائها من وكيل المبيعات الفرنسي “أندانا فيلمز”، تمهيداً لإطلاقه في دور السينما الأمريكية قريباً. والفيلم هو ثمرة إنتاج مشترك بين شركات إنتاج من بلجيكا وفرنسا، على أن يُقام حفل توزيع جوائز الأوسكار بنسخته الـ99 في 14 مارس/آذار 2027.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة