تصعيد عسكري متزامن في اليمن وباب المندب ومضيق هرمز وجنوب لبنان وسط تحركات دبلوماسية مكثفة


هذا الخبر بعنوان "اليمن يتقدم على باب المندب.. هرمز تحت الضغط وجنوب لبنان على جدول التفاوض" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اخبار سوريا الوطن-اسرة التحرير تشهد المنطقة تصعيداً متزامناً على ثلاثة محاور رئيسية تشمل اليمن وباب المندب ومضيق هرمز وجنوب لبنان، وذلك في ظل استمرار التوتر القائم بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. في اليمن، استمرت القوات الحكومية المدعومة سعودياً في عملياتها الهجومية لاستعادة السيطرة على المناطق التي وقعت بيد الحوثيين، مع تسجيل تقدم ملحوظ في الساحل الغربي وتعز ومأرب.
وذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» أن القوات الحكومية عززت مكاسبها خلال اليوم الثاني من عملية «فجر اليمن»، بينما أفادت وكالة «رويترز» بتقدم تلك القوات نحو المخا وإبعاد الحوثيين عن قطاعات واسعة من ساحل باب المندب. وعلى الجانب الآخر، أعلن الحوثيون عن تنفيذ هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع داخل السعودية، وهي ادعاءات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.
وتكتسب هذه التطورات الميدانية في اليمن أهمية بالغة لكون باب المندب يشكل محورا أساسيا يوازي أزمة مضيق هرمز. وفي السياق ذاته، أفادت شبكة «أكسيوس» بأن مسؤولين بارزين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب اجتمعوا في كامب ديفيد لبحث ملف الحرب مع إيران والصراع السعودي–الحوثي وسط تعثر الجهود الدبلوماسية.
وفيما يخص مضيق هرمز، تؤكد طهران أن أي خطوة لإعادة فتحه تظل مشروطة بتنفيذ مطالب إيرانية تتعلق بالاتفاق المؤقت مع واشنطن. بالتوازي مع ذلك، تسعى السعودية لتعزيز الاعتماد على خط الشرق–الغرب المؤدي إلى البحر الأحمر لتفادي أزمات الاختناق في مضيق هرمز، حيث نقلت «رويترز» عن وزير الطاقة السعودي تأكيده أن كميات النفط المضخوخة عبر الخط بلغت 5.8 مليون برميل.
أما في جنوب لبنان، فينصب التركيز على مساعي تثبيت الهدوء ومعالجة الملفات العسكرية المعلقة خلال المفاوضات القادمة بين لبنان وإسرائيل وفقاً لما أفادت به «الشرق الأوسط». ويأتي هذا الحراك وسط استمرار الخروقات في المنطقة الحدودية، ومتابعة «رويترز» لاستمرار العمليات الإسرائيلية داخل المنطقة الأمنية في جنوب لبنان على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في شهر يونيو.
وتعكس هذه المعطيات ترابط جبهات اليمن والبحر الأحمر ومضيق هرمز وجنوب لبنان أكثر من أي وقت مضى، حيث تنعكس التطورات العسكرية في باب المندب مباشرة على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة، بينما يبقى مصير مضيق هرمز مرهوناً بالمسار السياسي بين واشنطن وطهران، ويسعى الجانب اللبناني لاحتواء الأوضاع في جنوبه ضمن إطار تفاوضي يجنب المنطقة تصعيداً أوسع نطاقاً، وسط مؤشرات على تصعيد متوازٍ يغيب عنه حتى الآن أي احتمال لانفجار شامل (اخبار سوريا الوطن-وكالات)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة