استقالة مدير التربية وتقييم مئات المدارس يظهران عمق أزمة التعليم في دير الزور


هذا الخبر بعنوان "استقالة مدير التربية وتقييم 307 مدارس يكشفان حجم أزمة التعليم في دير الزور" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت استمارات تقييم رسمية شملت 307 مدارس ومنشآت تعليمية في دير الزور عن احتياجات واسعة للصيانة والخدمات الأساسية، بالتزامن مع استقالة مدير التربية علي الصالح بسبب نقص الدعم والإمكانات. وتوزعت المدارس التي شملها التقييم على ست مناطق ومجمعات تربوية، بينما أظهرت البيانات مشكلات تتعلق بالأبنية والكهرباء والمياه والتدفئة والتجهيزات، إلى جانب مدارس تعرضت للسرقة والتخريب أو تحتاج إلى إعادة تأهيل شاملة.
وبحسب استمارات صادرة عن مديرية الأبنية المدرسية واطلع عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، شمل التقييم 47 مدرسة ومنشأة تعليمية في مدينة دير الزور، و52 في العشارة، و53 في الميادين، و71 في التبني، و61 في البوكمال، و23 في البوليل.
وأظهرت الاستمارات أن 233 مدرسة أو منشأة تعليمية تحتاج إلى أعمال صيانة أو ترميم أو إعادة تأهيل بدرجات متفاوتة، بينما سجلت 139 استمارة احتياجات مرتبطة بالكهرباء والإنارة والطاقة والبطاريات. كما أظهرت 93 استمارة مشكلات أو احتياجات تتعلق بأسوار المدارس، بينما سجلت 86 حالة مرتبطة بالأبواب والنوافذ والزجاج.
وظهرت مشكلات المياه ودورات المياه وشبكات الصرف الصحي في 70 استمارة، بينما تضمنت 51 استمارة احتياجات خاصة بالتدفئة والمدافئ والمازوت ولوازم التشغيل. وشملت الاحتياجات أيضاً إصلاح الأسطح وشبكات الكهرباء، وتأمين المقاعد والخزانات وحلول الطاقة البديلة، إلى جانب تجهيزات أساسية لازمة لاستمرار العملية التعليمية.
وأصدر وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، في 5 تشرين الأول/أكتوبر 2026، قراراً بإنهاء تكليف علي سالم العلي الصالح بوظيفة مدير التربية والتعليم في محافظة دير الزور، بناءً على طلبه، وإعادته إلى عمله الأصلي.
وجاء القرار بالتزامن مع منشور للصالح شرح فيه أسباب طلبه إنهاء التكليف، وربط قراره بواقع المدارس ونقص الدعم والإمكانات مؤكداً أن المحافظة تعاني واقعاً تعليمياً صعباً يرتبط بتضرر المدارس وإنهاك الكوادر ونقص الإمكانات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة