من الخلاف إلى الشراكة.. ترامب وماسك يجتمعان مجددًا في البيت الأبيض لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "ترامب وماسك.. من القطيعة إلى المصافحة وشراكة الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد أشهر من الخلافات العلنية التي هددت بإنهاء التحالف بين دونالد ترامب وإيلون ماسك، عاد الثنائي للظهور معًا في البيت الأبيض، في تطور يعكس تحول علاقتهما من القطيعة إلى التعاون، وسط تساؤلات حول مدى انتهاء الخلافات السابقة بشكل جذري.
ظهر إيلون ماسك بجانب دونالد ترامب في البيت الأبيض بتاريخ 29 سبتمبر/أيلول 2026، خلال مأدبة استضافها الرئيس لقادة قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في واشنطن، لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي وسلامة أنظمته وتوسيع مراكز البيانات في الولايات المتحدة.
ولم يقتصر حضور إيلون ماسك على الجانب البروتوكولي، حيث شارك مؤسس شركة «إكس إيه آي» في توقيع اتفاق طوعي أطلقته إدارة دونالد ترامب لتنظيم تطوير الذكاء الاصطناعي، متضمنًا ضوابط داخلية ومراجعات مستقلة وآليات لمراقبة المخاطر.
وخلال الفعالية، جلس إيلون ماسك إلى يسار دونالد ترامب، بينما جلس جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، إلى يمينه، مما يبرز عودة إيلون ماسك إلى الدائرة المقربة للإدارة في ملف التكنولوجيا.
وأشاد دونالد ترامب علنًا بإيلون ماسك خلال إطلاق منصة «أمريكا دوت غوف»، شاكرًا إياه لوصفه بالرجل الذي تصور مشروع تحويل الحكومة تكنولوجيًا ووصفه بـ«الرجل العظيم»، في تحول ملحوظ مقارنة بشهر يونيو/حزيران 2025 حين توترت العلاقة إثر مغادرة إيلون ماسك إدارة دونالد ترامب وانتقاده للسياسات الإنفاقية والتشريعية.
وقد سبقت هذه الخطوة إشارات تهدئة بدأت في سبتمبر/ألتول 2025 عندما التقى دونالد ترامب وإيلون ماسك في مراسم تأبين الناشط المحافظ تشارلي كيرك في أريزونا، حيث تبادلا المصافحة والحديث القصير، لتتطور الأمور تدريجيًا نحو لقاء البيت الأبيض الأخير.
سياسة
سياسة
تكنولوجيا
تكنولوجيا