انطلاق حملة "الكلمة تبني" في سوريا لمواجهة خطاب الكراهية والتضليل الاعلامي


هذا الخبر بعنوان "“الكلمة تبني” لمواجهة خطاب الكراهية والعنف والتحريض" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت الأكاديمية السورية للإعلام، بالشراكة مع وزارة الإعلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، حملتها الإعلامية تحت عنوان “الكلمة تبني”، وذلك بهدف التوعية بمخاطر خطاب الكراهية والتحريض والمعلومات المضللة وتعزيز الممارسات المسؤولة في تداول المحتوى ونشره.
وأكدت الأكاديمية في بيان نشرته على منصاتها الرسمية أن الحملة تسعى لرفع الوعي المجتمعي بمخاطر المحتوى المضلل وآثاره على الفرد والمجتمع، والحد من انتشار الرسائل التي تغذي الانقسام والعنف، إلى جانب ترسيخ معايير الخطاب المسؤول في وسائل الإعلام ودعم التماسك المجتمعي وتعزيز قيم التعايش والوحدة بين مكونات المجتمع السوري.
وتنفذ الحملة في المحافظات السورية الأربع عشرة عبر قنوات متعددة تشمل وسائل التواصل الاجتماعي، والتلفزيون والإذاعة، والصحافة، والإعلانات الخارجية، والرسائل النصية، بمشاركة شخصيات بارزة ومتخصصين في مجالات التربية والإعلام وعلم النفس وعلم الاجتماع.
وأكد المدير العام لمؤسسة الوحدة “خالد الخلف” أن الحملة تؤكد أن الإعلام المسؤول قادر على توسيع مساحات الوعي والحوار والتقارب بين السوريين، مشدداً على التزام المؤسسات الإعلامية بالمهنية والتحقق واحترام المجتمع.
من جهته، أوضح مدير الأكاديمية “إبراهيم الشريف” أن مواجهة خطاب الكراهية لا تعني تقييد حرية التعبير بل تعزيز التعبير المسؤول واحترام الكرامة الإنسانية، لافتاً إلى أن الحملة تأتي ضمن مشروع تعزيز القدرات الوطنية الإعلامية لمواجهة خطاب الكراهية وبناء السلام في سوريا.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا