سوريا
سياسة

سوريا تنضم رسمياً إلى الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب وتجدد تمسكها بحقوقها الوطنية

syriahomenews٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٣١ ص0 مشاهدة
سوريا تنضم رسمياً إلى الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب وتجدد تمسكها بحقوقها الوطنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا تنضم إلى الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب وتؤكد التمسك بحقوقها" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت الجمهورية العربية السورية عن ترحيبها بقبول طلب انضمامها إلى الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب على استخدام الأسلحة الكيميائية، مؤكدة حرصها على تعزيز التعاون الدولي لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن تلك الهجمات. وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان صدر اليوم الاثنين، أن سوريا تثمن دعم الجمهورية الفرنسية، بصفتها الدولة المترئسة للشراكة، لاستكمال إجراءات الانضمام، معربة عن شكرها للدول الأعضاء على جهودها الرامية لملاحقة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية والتطلع لبناء تعاون وثيق معها.

وأشارت الوزارة إلى تطلع دمشق للمساهمة الفاعلة في أعمال الشراكة ودعم الأطر الوطنية والدولية لتحقيق العدالة والحفاظ على السلم والأمن الإقليمي والدولي. ويأتي هذا التطور امتداداً لترحيب سوريا في تموز الماضي بقرار المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية القاضي بإعادة حقوقها وامتيازاتها وفق اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، في خطوة تعكس التزامها بالتعاون مع الأمانة الفنية للمنظمة لمعالجة الملف المتعلق بالبرنامج الكيميائي السابق.

وفي سياق متصل، جدد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي التأكيد على ثوابت بلاده تجاه القضايا الإقليمية والدولية، مشدداً على أهمية مساءلة إسرائيل عن انتهاكاتها للقانون الدولي وحقوق الإنسان، ومؤكدًا أن الجولان يظل أرضاً سورية وأن إجراءات الضم الإسرائيلية باطلة وفق القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 497. وأوضح علبي، خلال كلمة له في افتتاح أعمال اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية، أن سوريا اتخذت خطوات عملية لمكافحة التمييز وترسيخ المواطنة المتساوية وحماية حقوق الطفل وتمكين المرأة ومكافحة الجريمة العابرة للحدود.

كما شدد على أن قضية عودة اللاجئين والنازحين تشكل أولوية وطنية عبر رؤية تهدف إلى تحقيق «سوريا بلا مخيمات»، والانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية المؤقتة إلى الحلول الدائمة والتعافي المبكر وإعادة الإعمار. واختتم بالتأكيد على دعم سوريا لآليات الأمم المتحدة وأهمية الملكية الوطنية لمسارات المحاسبة والعدالة الانتقالية وكشف مصير المفقودين، إلى جانب التمسك بالمسار الدبلوماسي لمعالجة الملفات العالقة وتعزيز الحضور السوري في المحافل الدولية.

شارك الخبر: