سوريا
سياسة

قراءة في مسار القضية الفلسطينية: محطات من الماضي والحاضر والمستقبل عشية السابع من أكتوبر

syria.tv٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٧ ص0 مشاهدة
قراءة في مسار القضية الفلسطينية: محطات من الماضي والحاضر والمستقبل عشية السابع من أكتوبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عشية السابع من أكتوبر.. أين كنا؟ أين صرنا؟ وإلى أين نمضي؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض الكاتب ماهر حسن شاويش في مقاله تأملات عميقة حول أزمة المشروع الوطني الفلسطيني، مستحضراً كتاب المفكر عبد الإله بلقزيز «أزمة المشروع الوطني الفلسطيني: من فتح إلى حماس» الصادر عام 2006. يشير الكاتب إلى أن الأسئلة والمطالبات بمخارج للأزمة كانت مطروحة للنقاش قبل عقدين، بل وقبل عقود أطول تقارب ثمانين عاماً منذ النكبة، مروراً بمحطات اللجوء، المخيمات، الثورة، منظمة التحرير، السلطة، الانتفاضة، المفاوضات، الانقسام، الحصار، وصولاً إلى الحرب.

وحول واقع المشروع الوطني عشية السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، يوضح المقال أن القضية لم تكن تسير نحو غايتها بل كانت تعاني من انسداد عميق، وسط حصار غزة، وانقسام مستمر منذ عام 2007، وفقدان منظمة التحرير كثيراً من قدرتها كإطار جامع، وتحول مسار أوسلو إلى واقع ممتد بلا دولة مع استمرار الاستيطان وتراجع القضية على سلم الأولويات الإقليمية مع صعود مسار التطبيع.

أما بعد ثلاث سنوات من أحداث السابع من أكتوبر، فيؤكد الكاتب أن فلسطين عادت بقوة إلى مركز الاهتمام العالمي، وتم كسر الاعتقاد بإمكانية تجاوز القضية، إلا أن الثمن كان هائلاً يتمثل في عشرات الآلاف من الضحايا، والدمار الواسع في غزة، والنزوح. وهنا يبرز التساؤل حول ضرورة تقييم التجربة بعيداً عن الاختزال بين التأييد والمعارضة، مع ضرورة مراجعة تجربة فتح والسلطة الفلسطينية وكذلك رؤية حماس وأهدافها العسكرية والسياسية، والتأكيد على أن القيادة تُحاسب على قدرتها في قراءة موازين القوى وربط الوسائل بالغايات.

وفي ختام المقال، يخلص الكاتب إلى أن المستقبل يتطلب إعادة بناء السياسة الفلسطينية عبر تفعيل منظمة التحرير، وتجديد المؤسسات بالانتخابات والمحاسبة، وإنهاء الانقسام، وصياغة برنامج وطني جامع يربط أدوات المقاومة والدبلوماسية والقانون تحت قيادة موحدة، متجاوزين ثنائية الاختيار بين مفاوضات بلا أفق وحرب بلا أفق.

شارك الخبر: