سوريا
سياسة

آفاق التكامل الإقليمي بين دمشق وأربيل وبغداد نحو استقرار مستدام

syria.tv٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٩ ص0 مشاهدة
آفاق التكامل الإقليمي بين دمشق وأربيل وبغداد نحو استقرار مستدام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دمشق وأربيل وبغداد.. جغرافيا التكامل وفرص الاستقرار المستدام" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يسلط الكاتب عبد الباسط سيدا الضوء على ما كشفه وزير خارجية العراق السابق والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي هوشيار زيباري بشأن زيارته غير المعلنة إلى دمشق في حزيران/ يونيو المنصرم، ولقائه مع الرئيس أحمد الشرع. وقد تمحورت المباحثات حول العلاقات التكاملية الممكنة بين البلدين، مما يؤكد وجود توجه مشترك بين الإدارة السورية الجديدة وقيادة إقليم كردستان لتعزيز العلاقات الودّية وتوسيع نطاقها ليشمل العراق بالكامل.

وقد سبقت هذه الزيارة اتصالات ولقاءات مكثفة بين الرئيسين مسعود بارزاني والشرع، إضافة إلى زيارة رسمية لافتة قام بها الرئيس نيجيرفان بارزاني إلى دمشق واستقبله فيها الرئيس الشرع في قصر الشعب. كما زار دمشق وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، والتقى بالرئيس الشرع والمسؤولين السوريين المعنيين بملف العلاقات الثنائية.

يشير المقال إلى أن إقليمنا المضطرب يحتاج، في ظل التحديات الراهنة والمستقبلية في ميادين المعيشة والتعليم والصحة والخدمات والبيئة والتكنولوجيا، إلى رؤية سياسية مشتركة تصب في مصلحة سوريا والعراق لتعزيز الأمن والاستقرار. فسوريا تمثل بوابة العراق مع دول شرق المتوسط وأوروبا، بينما يعد العراق العمق الاستراتيجي لسوريا بثرواته الضخمة وموارده في قطاع الطاقة.

كما يتطرق المقال إلى أهمية التعاون الأمني والاستخباري بين الجانبين الكردستاني والسوري لمواجهة الجماعات الإرهابية مثل تنظيم داعش، فضلاً عن دور العلاقات الإيجابية مع الولايات المتحدة وتركيا ودول الخليج والدول الأوروبية في دعم مساحات التفاهم المشترك. وفي المقابل، يؤكد الكاتب أن تحقيق الاستقرار الكامل يتطلب من الأطراف الإقليمية، وتحديداً إسرائيل وإيران، الكف عن السياسات الإشكالية والتوسعية والالتزام بالقرارات الأممية واحترام سيادة الدول.

يختتم الكاتب بالدعوة إلى عقد مؤتمر إقليمي عام تحضره هيئة من السياسيين والخبراء للتركيز على المشتركات وحل العقد والخلافات بطرق دبلوماسية، بغية بناء مستقبل مزدهر يقوم على أنظمة حكم عادلة تحترم حقوق المواطنين وتصون سيادة الدول.

شارك الخبر: