وسام كنعان يستقيل من منصبه في نقابة الفنانين ويقدم اعتذاره للشعب السوري بعد موجة انتقادات


هذا الخبر بعنوان "وسام كنعان يعلن استقالته من نقابة الفنانين ويعتذر من الشعب السوري" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الصحفي والكاتب وسام كنعان استقالته رسمياً من منصبه كمستشار إعلامي لنقابة الفنانين السوريين، مقدماً اعتذاره للشعب السوري عن أي خطأ بدر منه خلال عهد النظام المخلوع. وجاء هذا القرار عبر تسجيل مصور نشره كنعان على حسابه في منصة "فيس بوك"، قبل أن يقوم بحذفه لاحقاً وإغلاق صفحته الشخصية.
وأوضح كنعان أن قرار استقالته يهدف إلى درء الفتنة على منصات التواصل الاجتماعي، إثر حملة هجوم وتزوير تعرض لها بعد تكليفه بالمنصب، لافتاً إلى أن دفاع نقيب الفنانين مازن الناطور عنه جاء بطريقة زادت من حدة الغضب، وهو ما دفعه لترك المهمة لمن يستحقها غياباً للإجماع عليه. كما وجه اعتذاراً شاملاً لأفراد الشعب السوري عن أي خطأ ارتكبه مجبراً أو عن غير قصد إبان وجوده في سوريا خلال فترة النظام المخلوع، مشيراً إلى الظروف الصعبة التي فرضت على السوريين ومقايضتهم على أمان عائلاتهم.
واستعرض كنعان خلال حديثه المحطات القاسية في مسيرته وتضحياته، بما في ذلك طرده من وظيفته في مؤسسة كهرباء ريف دمشق، واعتقاله في 3 أيار 2012 على الحدود السورية اللبنانية بسبب مشاركته في المظاهرات، مثل "مظاهرة المثقفين السوريين" مع معارضين كفايز سارة وعثمان جحا. كما تطرق إلى سفره إلى لبنان للدفاع عن المعتقلين، وصولاً إلى استدراجه واختطافه في سوريا يوم 21 كانون الأول 2016 واحتجازه لمدة 28 يوماً في مدينة سلحب، حيث دفع أهله فدية مالية لتحريره، فضلاً عن خضوعه للتحقيق والاستدعاءات الأمنية المتكررة.
من جانبه، أعلن نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور عن فتح تحقيق رسمي بشأن تعيين كنعان في النقابة عقب موجة الانتقادات، مؤكداً أنه سيتراجع عن القرار في حال أثبت التحقيق وجود معلومات جوهرية تتعارض مع معايير الاختيار. وأوضح الناطور أن تعيين كنعان جاء لفترة تجربة مدتها ثلاثة أشهر نظراً للحاجة إلى صحفي فني يتابع نشاطات النقابة، مشدداً على أهمية التحقق من كافة المواقف والمعلومات المثارة.
وكان قرار تعيين كنعان قد أثار انقساماً واسعاً بين ناشطين انتقدوا عمله السابق في صحيفة "الأخبار" اللبنانية، وآخرين دافعوا عنه مستندين إلى مسيرته في المعارضة وتعرضه للاعتقال والملاحقة من قبل النظام المخلوع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة