استقالة وسام كنعان من منصبه بنقابة الفنانين السوريين على خلفية تحقيق في مواقفه السابقة


هذا الخبر بعنوان "وسام كنعان يعتذر ويستقيل بالتزامن مع إعلان التحقيق في مواقفه وكتاباته السابقة" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الصحفي والناقد الفني وسام كنعان عن استقالته رسمياً من مهامه كمستشار إعلامي لنقابة الفنانين السوريين، مقدماً اعتذاراً للشعب السوري. جاءت هذه الخطوة بالتزامن مع إعلان نقيب الفنانين مازن الناطور عن فتح تحقيق رسمي للوقوف على صحة المعلومات والاتهامات المتعلقة بمواقف كنعان وكتاباته السابقة خلال سنوات الثورة.
وفي تسجيل مصور، أوضح كنعان أن استقالته جاءت "درءاً للفتنة" إثر حملة واسعة من الانتقادات تبعت قرار تكليفه بالمهمة، والتي أعادت تسليط الضوء على عمله السابق في مؤسسات إعلامية سورية ولبنانية، وخصوصاً صحيفة “الأخبار” اللبنانية. وفي سياق دفاعه عن مسيرته، أشار كنعان إلى مشاركته في اعتصام المثقفين بدمشق، وتعرضه للمضايقة والسجون المتكررة في عهد نظام بشار الأسد، إضافة إلى واقعة اختطافه في منطقة سلحب، مؤكداً أن نشاطه الصحفي تركز بشكل أساسي على الفن والنقد الفني.
من جانبه، مرّ نقيب الفنانين مازن الناطور بمراحل متباينة، حيث دافع في البداية عن كنعان معتبراً أنه تعرض لـ"الإرهاب والتخويف" والخطف من قبل النظام السابق، ووصف الحملة الموجهة ضده بالهجوم البربري. إلا أن هذا الموقف أثار موجة انتقادات إضافية، دفعته لاحقاً للعدول جزئياً وإعلان فتح تحقيق شامل، مؤكداً استعداده التراجع عن التكليف والاعتذار إن ثبتت وقائع لم تكن معروفة له مسبقاً.
وتصاعدت الاعتراضات بسبب طبيعة المواد التي نشرها كنعان سابقاً، واتهامات وجهتها شخصيات مثل الفنانة إيمان الجابر التي تحدثت عن تهديدات سابقة وتوثيق أسماء مشاركين في مظاهرات للمثقفين. في حين تراوحت ردود أفعال أسماء أخرى مثل تامر تركماني، هويدا محي الدين، ياسين أبو رائد، كندا جبور، نضال محمد مختار عبيد، وسامر كحلاوي بين منتقد لمسيرته المهنية وبين مدافع عنه أو داعٍ لمصارحة واضحة للسوريين.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة