انتقال جائزة خالد خليفة للروائيين الشباب من اللاذقية إلى تونس وتتويج عماد قيدة


هذا الخبر بعنوان "جائزة خالد خليفة من اللاذقية إلى تونس برواية عماد قيدة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة اللاذقية احتفالية جماهيرية واسعة بذكرى الروائي السوري خالد خليفة، حيث استقبلت المدينة جائزته المخصصة للروائيين الشباب وسط حضور كبير من أصدقائه ومحبيه، بالتعاون بين الأمانة العامة لجائزة خالد خليفة وجمعية سوريون.
تحدث الكاتب رami غدير، صديق الراحل، عن مكانة اللاذقية الخاصة في قلب خالد خليفة، معتبرًا أن هذا الاحتفاء يمثل رد محبة من المدينة التي أحبها الروائي وبنى فيها ذكريات لا تزال حية في قلوب أصدقائه ومحبيه، ومشيرًا إلى شغفه الدائم بالحياة وتشجيعه للشباب على الكتابة والتجربة.
من جهتها، استذكرت الدكتورة سحر جبور حضور خالد خليفة وأثره في الحوارات والجلسات الخاصة، لافتة إلى أن أثره امتد ليشمل آلام وأفراح ومشاكل جميع السوريين في مختلف المدن.
وأوضح حسين درويش، الأمين العام لجائزة خالد خليفة، أن هذه الجائزة تمثل لحظة أمل للشباب لمن يكتبون روايتهم الأولى، مشيرًا إلى أن النسخة الأولى ذهبت لرواية "أنثى فرس النبي"، بينما فاز بالنسخة الثانية الصحفي عماد قيدة عن رواية "المنصرمون".
بدوره، عبر الصحفي عماد قيدة عن سعادته بالفوز وارتباط اسمه بخالد خليفة الذي تأثر برواياته وأسلوبه، موضحًا أن فكرة روايته تدور حول عجز الإنسانية عن التعامل مع مصائرها.
وأكدت الشابة بتول العبدالله أن حضور الشباب مثل هذه الفعاليات يشكل حافزًا حقيقيًا لبناء هوية ثقافية جامعة، مما يؤكد استمرار أثر إرث خالد خليفة الثقافي والإنساني في نفوس الأجيال الجديدة.
عاجل
ثقافة
ثقافة
ثقافة