تحرك رسمي ومطالب شعبية لتطوير قطاع النقل الداخلي وضبط التعرفة في ريف الرقة الغربي


هذا الخبر بعنوان "مطالب بتحسين النقل في ريف الرقة الغربي وإجراءات لتنظيم الخطوط وضبط التعرفة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعاني قطاع النقل الداخلي في ريف الرقة الغربي من تحديات كبيرة تتمثل في ارتفاع أجور النقل، تهالك الطرق، ونقص المرافق الخدمية، بالتزامن مع دعوات الأهالي الملحة لضبط التعرفة وتنظيم خطوط السير، في وقت تؤكد فيه مديرية النقل الداخلي سعيها لتطوير الخدمة وإدخال آليات حديثة.
<جزء>خطط لتحديث الأسطول وضبط التعرفةأوضح خالد العلي، مدير مديرية النقل الداخلي في الرقة، في تصريح لـ سانا، أن قطاع النقل الداخلي يتأثر سلباً بتهالك الأسطول وقدم عدد من السيارات العاملة على الخطوط. وأعلن أن المديرية تستعد لطرح إعلان لاستثمار خطوط النقل الداخلي بهدف تحديث الأسطول وتحسين مستوى الخدمة للمواطنين بالتعاون مع الجهات المعنية.
وأضاف العلي أن المديرية تتعاون مع فرع المرور لضبط التعرفة على مختلف الخطوط، مشيراً إلى إعداد دراسة لتعرفة جديدة تلبي تكاليف التشغيل وتناسب أوضاع السائقين وتكون منصفة للمواطنين، وهي حالياً قيد التدقيق تمهيداً لإقرارها قريباً مع فرض إلزام السائقين بإظهارها داخل المركبات.
جزء><جزء>آليات حديثة ومواعيد محددة للخط الغربيفيما يتعلق بالخط الغربي، وخصوصاً خط الخاتونية الذي يخدم قرابة سبع قرى وصولاً إلى المزيونة، بيّن العلي أنه يتم العمل على إدخال آليات حديثة وتنظيم رحلاتها وفق مواعيد محددة، إلى جانب تطبيق نظام الدفع الإلكتروني وتشكيل كادر رقابي مؤهل لرصد المخالفات، فضلاً عن تخصيص رقم خاص للشكاوى ومعالجة حالات رفع الأجور.
جزء><جزء>مطالب بتنظيم الخطوط وتأهيل الطرقيعتمد الأهالي بشكل أساسي على وسائل النقل الخاصة في تنقلاتهم بين القرى والبلدات وسط غياب الآليات الحكومية أو المدعومة. ويطالب السكان بإنشاء كراج يخدم الخطوط الغربية، وتعديل الأجور لتتناسب مع قدراتهم المادية، إضافة إلى تأهيل الطرق وتوفير المرافق الخدمية قبيل حلول فصل الشتاء.
وفي هذا السياق، لفت حمد العنتر من ريف الرقة الغربي لـ سانا إلى مشكلة ارتفاع أجور النقل، مطالباً بمراعاة ظروف الأهالي، توحيد التعرفة، وإنشاء كراج ينظم عمل السيارات على الخطوط للحد من تفضيل الأسعار وتحسين قطاع النقل في المنطقة. من جانبه، أكد أسامة العمر أن وضع النقل في الريف الغربي يزداد تعقيداً، داعياً لتعزيز الرقابة وتنظيم عمل وسائل النقل لضمان تقديم خدمة أكثر عدالة وانتظاماً. وبدوره، أشار هشام المحيسن من منطقة الخاتونية إلى سوء حالة الطرق وانتشار الحفر على الخط الغربي، فضلاً عن غياب المواقف والمرافق الخدمية ودورات المياه.
يذكر أن ريف الرقة الغربي يرتبط بشبكة طرق حيوية تشمل أوتستراد الرقة–حلب وطرق الطبقة وصفيان والسلحبية–حاوي الهوى، إضافة إلى جسور مثل جسر الرشيد، مما يجعل تطوير النقل وصيانة الطرق أمراً بالغ الأهمية لتيسير حركة تنقل الأهالي والبضائع.