المؤسسة السورية للمعارض: خطط طموحة لدعم المشاريع الصغيرة وتصدير المنتجات للأسواق الدولية


هذا الخبر بعنوان "مؤسسة المعارض: نسعى لمساعدة المشاريع الصغيرة على الانتقال إلى الأسواق الدولية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتم معرض “360 Food Syria” فعالياته وسط مشاركة واسعة بلغت 120 شركة محلية وعربية وأجنبية تمثل 18 دولة، مسلطاً الضوء على فرص الاستثمار والشراكات الاستراتيجية وفتح أسواق جديدة، إلى جانب التركيز على دعم المشاريع الصغيرة ونقل التكنولوجيا والخبرات المتقدمة.
وفي هذا السياق، أكد مدير عام المؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية محمد حمزة لموقع الإخبارية أن المشاركة الأجنبية تجاوزت حدود عرض المنتجات، موضحاً أن العديد من الشركات أبدت اهتماماً بالغاً بالتعرف عن قرب على السوق السورية، الفرص الاستثمارية، إمكانات التصنيع، وآفاق الشراكة مع الشركات المحلية.
وأشار إلى أن حضور شركات من 18 دولة يعد فرصة حقيقية للارتقاء بالمشاركة لتصبح شراكات تجارية واستثمارية مثمرة، ونقل الخبرات والتكنولوجيا، بحيث تشكل المعارض نقطة انطلاق لمشاريع مستدامة تتواصل فعالياتها إلى ما بعد إسدال الستر على المعرض.
تصدير المنتج المصنع
أوضح حمزة أن سوريا تتميز بقاعدة واسعة من المنتجات الزراعية والغذائية القادرة على منافسة قوية في الأسواق الخارجية، وفي مقدمتها زيت الزيتون والزيتون، الخضار والفواكه ومنتجاتها المصنعة، الأعشاب والتوابل، المنتجات الغذائية المصنعة والمعلبة، إضافة إلى الصناعات التقليدية السورية ذات القيمة المضافة المرتفعة.
ولفت إلى أن التحدي الأساسي لا يقتصر على توفر المنتج، بل يمتد ليشمل تطوير الجودة، التعبئة والتغليف، الشهادات والمواصفات القياسية، والقدرة على الاستمرار بعمليات التوريد بانتظام، مؤكداً سعي المؤسسة للانتقال من تصدير المواد الأولية إلى تقديم منتج سوري مصنّع يحمل قيمة مضافة وهوية سورية واضحة.
المعرض بوابة للمشاريع الصغيرة
وبيّن حمزة أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تستفيد بشكل كبير من المعارض المتخصصة التي تمنحها فرصة التواصل المباشر مع الموردين، المستوردين، الموزعين، وشركات التجهيز والتكنولوجيا للوصول إلى أسواق جديدة بتكلفة وجهد أقل مقارنة بالجهود الفردية.
وأضاف أن المعرض يتيح لهذه المشاريع استكشاف متطلبات الأسواق الخارجية وأحدث تطورات التغليف والإنتاج والتسويق، بهدف تمكينها من الانتقال الناجح من النطاق المحلي إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
تحويل المحاصيل إلى صناعات
أشار حمزة إلى أن تحويل الموارد الزراعية إلى صناعات غذائية يعد أولوية للمرحلة المقبلة، مؤكداً أن القيمة الاقتصادية لا تتأتى من بيع المحصول كمادة خام فحسب، بل عبر إدراجه في سلسلة تصنيع متكاملة تشمل الفرز، التخزين، التبريد، التصنيع، التعبئة، التغليف، التسويق، والتصدير.
وأوضح أن استبدال تصدير الخضار والفواكه كمواد أولية بتحويلها إلى عصائر، مجففات، معلبات، ومركزات يحقق قيمة مضافة أكبر للمزارع والصناعة، ويوفر فرص عمل إضافية، ويعزز الإيرادات التصديرية للاقتصاد.
التكنولوجيا في خطوط الإنتاج
تطرق حمزة إلى أهمية مواكبة التطور العالمي في تقنيات الصناعات الغذائية، خصوصاً خطوط الإنتاج، الأتمتة، تقنيات الحفظ والتبريد والتعبئة، إطالة عمر المنتج، ضبط الجودة، وخفض استهلاك الطاقة والهدر.
وأكد أن وجود الشركات الدولية يوفر للصناعي السوري فرصة معاينة هذه التقنيات عن قرب والتفاوض على جلبها للمصانع عبر الشراء المباشر لخطوط الإنتاج أو إبرام شراكات ونقل المعرفة.
رفع الإنتاج وفتح الأسواق
ختم حمزة بالتأكيد على أن تطوير الصناعات الغذائية السورية يستوجب العمل بالتوازي على رفع الطاقة الإنتاجية، تحديث الخطوط، تحسين الجودة والتغليف، الالتزام بالمواصفات الدولية، خفض التكاليف، تطوير الخدمات اللوجستية، وفتح الأسواق الخارجية، مشدداً على أن نجاح المعارض يقاس بما تخلفه من عقود وشراكات واستثمار حقيقي بعد انتهائها.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد