ندوة حوارية في حمص تسلط الضوء على الهوية السورية ودور الثقافة في صونها


هذا الخبر بعنوان "ندوة في حمص تبحث الهوية السورية ودور الثقافة في صونها وتطويرها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقامت مديرية ثقافة حمص ندوة حوارية حملت عنوان “الهوية السورية ودور الثقافة في الحفاظ عليها وتطويرها”، وذلك في قاعة سامي الدروبي بالمركز الثقافي.
شهدت الندوة مشاركة الأكاديمي والكاتب محيي الدين اللاذقاني، وحضور نخبة من المثقفين والكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي، حيث جرت مناقشة مفهوم الهوية السورية ومكوناتها الأساسية.
تناول الحضور دور الثقافة والأدب والفنون في صون الذاكرة والخصوصية الثقافية، وتعزيز حضور الهوية في المجتمع، وبحث آليات تطويرها في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية المتسارعة.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح محيي الدين اللاذقاني أن الهوية تحدد الانتماء وتشكل أحد أهم الأسئلة التي يطرحها الإنسان على ذاته، مشيراً إلى ضرورة الحفاظ على الخصوصية الثقافية السورية مع الانفتاح على العالم.
كما شدد على أهمية إيصال قضايا الهوية إلى المجتمع وعدم حصرها في الكتب والندوات، وخاصة في ظل حاجة الأجيال الجديدة إلى فهم هويتها والتعامل مع التحولات المحيطة بها.
وأكد محيي الدين اللاذقاني أن الثقافة هي القاطرة التي تقود الوعي، داعياً إلى توظيفها في تعزيز الحوار المجتمعي وترسيخ المسؤولية في ممارسة حرية التعبير، والحد من خطاب الكراهية والتحريض على الفتن.
وبيّن أن الهوية السورية لا تُختزل في التاريخ واللغة والتقاليد فحسب، بل تتشكل أيضاً من الحياة اليومية وتفاعل الأفراد، مؤكداً أهمية بناء وعي لدى الأجيال الجديدة.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن الندوات والحوارات الثقافية قادرة على الإسهام في تأسيس هوية سورية متقدمة ومتنورة.
وتأتي هذه الندوة ضمن جهود مديرية ثقافة حمص لتنشيط الحراك الثقافي والفكري، وفتح فضاءات للحوار حول قضايا الهوية والذاكرة الثقافية.
يذكر أن الدكتور محيي الدين اللاذقاني كاتب وناقد ومفكر وصحفي سوري، حاصل على الدكتوراه في الأدب العربي من جامعة الإسكندرية، وصدر له عدد من الكتب الفكرية والنقدية والإبداعية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة