احتواء توتر أمني في السقيلبية وقلعة المضيق إثر مشاجرة واعتداء على ممتلكات مدنيين


هذا الخبر بعنوان "السقيلبية.. مشاجرة محلية تتطور إلى توتر أمني قبل احتواء الموقف" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة السقيلبية وبلدة قلعة المضيق في ريف حماة الغربي توتراً أمنياً ملحوظاً، إثر حادثة اعتداء استهدفت شابين من قلعة المضيق، وتطورت لاحقاً لتشمل مشاجرة وأعمال عنف طالت ممتلكات مدنيين، قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي لاحتواء الموقف.
وأوضح عضو مجلس الشعب عن محافظة حماة، عبد الناصر حوشان، في تصريح خاص لـ” سوريا بلس “، أن شرارة الأحداث انطلقت عندما أقدمت مجموعة من شبان السقيلبية على الاعتداء بالضرب على شابين من قلعة المضيق أثناء مرورهما في أحد شوارع المدينة. وأضاف حوشان أن الأزمة تصاعدت وسط تداول منشورات وتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، متهماً صفحات وصفها بأنها مرتبطة بـ”فلول النظام السابق”، إلى جانب أشخاص قال إنهم مرتبطون بنابل العبد الله، قائد ميليشيا الدفاع الوطني سابقاً في السقيلبية، بالمساهمة في التحريض وتأجيج الاحتقان.
في المقابل، تداولت صفحات وحسابات محلية روايات متباينة حول خلفية الأحداث، متحدثة عن احتمالية ارتباط التوتر بخلافات تتعلق بحانات أو أماكن تقدم المشروبات الكحولية في السقيلبية، غير أن المعطيات المتوافرة لا تثبت بشكل قطعي أن هذه القضية كانت سبباً للمواجهات، لتظل رواية الاعتداء على شابين من قلعة المضيق هي الشرارة المباشرة الأبرز.
ومع اتساع رقعة التوتر، انتشرت قوى الأمن الداخلي في مدينة السقيلبية للسيطرة على الموقف ومنع امتداده، وسط اتصالات واجتماعات محلية هدفت إلى تهدئة الأجواء. وأكد حوشان لـ”سوريا بلس” أن الأوضاع أصبحت تحت السيطرة منذ ليلة البارحة، مشيراً إلى أن المساعي الجارية لامتصاص الاحتقان قد انتهت.
على صعيد آخر، برز موقف كنسي من داخل السقيلبية تمثل في إدانة الأب فادي سنكري للأحداث، حيث شدد على رفض الاعتداء على الأهالي وممتلكاتهم وتهديد أمنهم وكرامتهم. ودعا سنكري أبناء المدينة إلى التماسك وعدم الانجرار للعنف، مطالباً الجهات المسؤولة بحماية المدنيين ومحاسبة المعتدين، ومؤكداً رفض الفوضى والانتقام والسلاح المنفلت.
وفي ظل تقاطع المعطيات التي تؤكد عودة الهدوء وسيطرة القوى الأمنية على الموقف، تبقى تفاصيل الاعتداء الأول والجهات المسؤولة عن تأجيج الأحداث محط روايات واتهامات متباينة في غياب نتائج تحقيق رسمية تحسم المسؤوليات نهائياً.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل