مأساة الألغام في قرية الحماميات بريف حماة: منازل مدمرة تتحول إلى مصائد موت


هذا الخبر بعنوان "الحماميات بريف حماة.. مصائد موت تحت ركام المنازل" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفذ أهالي قرية الحماميات بريف حماة الشمالي وقفة احتجاجية غاضبة وأغلقوا الطريق عند مدخل القرية، مطالبين بتكثيف جهود إزالة الألغام ومخلفات الحرب وترحيل الركام، وذلك إثر إصابة طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات بانفجار لغم أدى إلى بتر أطرافه. وأعادت هذه الحادثة تسليط الضوء على خطورة الألغام المزروعة داخل الأحياء السكنية والتي تهدد حياة المدنيين.
وأفاد مراسل عنب بلدي في حماة بأن الطفل المصاب، وهو طالب في الصف الثالث، تعرض لبتر أطرافه الثلاثة بالإضافة إلى أضرار بالغة في عينيه وتشوهات جسيمة في الوجه وتوقف إحدى رئتيه ونزيف حاد، ليرقد بين الحياة والموت على أجهزة التنفس الاصطناعي في مستشفى محردة.
من جانبه، أوضح الناشط المدني نواف أحمد الخضر أن الوضع في قرية الحماميات كارثي نتيجة الانتشار الكثيف للألغام العشوائية داخل الأراضي والمنازل وشبكات الصرف الصحي، مشيراً إلى وجود عبوات بلاستيكية فردية لا تكشفها أجهزة الفحص المعتادة. وأكد أن تل الحماميات تحول سابقاً إلى ثكنة عسكرية، حيث زرعت القوات المتفجرات داخل المنازل بدل التمركز المباشر فيها، لتصبح الأنقاض مصائد موت للأهالي العائدين.
بدوره، لفت مختار قرية الحماميات، منقذ الحسن، إلى أن البلدة عاشت نحو 14 عاماً من النزوح بعد أن تحولت إلى خط جبهة أول وترسانة عسكرية دمرت بالكامل. وأكد أن خطر الموت ما زال يلاحق العائدين بسبب انتشار الألغام تحت الأنقاض، وغياب البيئة الآمنة التي تمنع المنظمات الإنسانية من دخول القرية لتطهيرها، مما يترك السكان في مواجهة دائمة مع مخاطر مخلفات الحرب.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل