سوريا
سياسة

خيارات عسكرية سعودية مرتقبة لإعادة فتح الجبهة اليمنية وتأمين الساحل الغربي

الحل نت٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٣ م0 مشاهدة
خيارات عسكرية سعودية مرتقبة لإعادة فتح الجبهة اليمنية وتأمين الساحل الغربي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الساحل إلى تعز.. السعودية تستعد لإعادة فتح الجبهة اليمنية" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تدرس السعودية خيارات عسكرية لشن عملية جديدة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، تشمل استعادة مناطق على الساحل الغربي، فيما تبحث الرياض أيضاً سيناريو أوسع قد يفتح عدة جبهات بينها تعز ومأرب والبيضاء والجوف، وفق ما أوردته وكالة “رويترز” نقلاً عن ستة مصادر إقليمية وغربية ويمنية مطلعة على التحضيرات.

وبحسب المصادر، تدرس السعودية تنفيذ عملية محدودة على الساحل بهدف استعادة مناطق قرب مضيق باب المندب، أو الانتقال إلى عملية أوسع ومتزامنة على عدة جبهات ضد الحوثيين. وقالت المصادر إن القوات الحكومية اليمنية المناهضة للحوثيين ستكون القوة البرية الرئيسية في أي عملية محتملة، مع توفير السعودية دعماً جوياً، فيما تقدم الولايات المتحدة معلومات استخبارية ومساعدة في مجال الاستهداف، من دون مشاركة عسكرية أميركية مباشرة في القتال، وفق “رويترز”. ولم تعلن السعودية رسمياً حتى الآن بدء عملية عسكرية جديدة، كما لم يتحدد موعد نهائي لأي تحرك.

وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع تصعيد ميداني في محافظة تعز، حيث اندلعت خلال الأيام الأخيرة مواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين على عدة محاور، بينها جبل هان وبني بكاري والكدحة والأقروض وسامع. وأعلنت القوات الحكومية تنفيذ ضربات ضد مواقع وتحركات حوثية في تعز، وأقدمت على إغلاق منفذ الحوبان المرتبط بالوضع الأمني والتصعيد العسكري.

ونقلت “رويترز” عن المصادر أن السيناريو الأول الذي تبحثه الرياض يركز على الساحل الغربي بهدف استعادة مناطق سيطر عليها الحوثيون خلال أيلول/ سبتمبر وتأمين منطقة باب المندب والممر الملاحي في البحر الأحمر، بينما يتضمن السيناريو الثاني عملية أوسع ومتزامنة على عدة جبهات تشمل تعز ومأرب والبيضاء والجوف. وذكرت المصادر أن الرياض تدرس إمكانية حشد قوة يمنية كبيرة لتنفيذ العمليات البرية، مع تقديرات بإمكان تعبئة أكثر من 100 ألف مقاتل في حال اختيار العملية الأوسع.

يأتي ذلك في ظل تصعيد الأعمال القتالية، حيث أفاد شاهد لـ “رويترز” برؤية سحابة من الدخان والنيران تتصاعد في محيط منشأة تابعة لشركة أرامكو السعودية في الرياض، دون صدور تأكيد رسمي من السلطات السعودية بشأن وقوع حريق أو تعليق من أرامكو حتى الآن.

شارك الخبر: