اتهامات حقوقية للهيئة الوطنية للمفقودين بالتستر على أدلة ومقابر جماعية محتملة في مطار المزة العسكري


هذا الخبر بعنوان "عظام تحت الجرافات.. اتهامات حقوقية بالتكتم على “مقابر المزة”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه المدير التنفيذي للمركز السوري للعدالة والمساءلة، محمد العبد الله، انتقادات حادة للهيئة الوطنية للمفقودين، متهمًا إياها بالتستر على معلومات تفيد باحتمال وجود رفات بشرية ومقابر جماعية داخل مطار المزة العسكري بدمشق. وحذر العبد الله من أن استمرار أعمال إعادة تأهيل المطار من قبل الهيئة العامة للطيران المدني السوري دون استكمال التحقيقات وحماية الأدلة قد يؤدي إلى تدمير مسرح جريمة محتمل وإتلاف معالم بالغة الأهمية تخص ملف المفقودين.
وجاءت هذه التصريحات إثر زيارة ميدانية رافق فيها فريق المركز السوري للعدالة والمساءلة الهيئة الوطنية للمفقودين، حيث رصد الفريق عظامًا شخّصها أحد أعضاء الهيئة، أحمد طالب، على أنها قد تعود لبشريين. ورغم زيارة الهيئة في اليوم التالي برفقة وسائل إعلام دون مشاركة المركز، واكتفائها بالقول إنها ستأخذ ملف المقابر الجماعية في الاعتبار خلال أعمال تأهيل المطار وتحويله جزئيًا إلى مرفق للطيران الخاص، اعتبر العبد الله أن هذه المقاربة تفتقر للشفافية وتوفر غطاءً غير كافٍ وغير علمي.
ويُعد مطار المزة العسكري، الذي ارتبط تاريخيًا بأعمال المخابرات الجوية ومراكز الاحتجاز والتعليقات بشأن تنفيذ أحكام الإعدام، موقعًا حساسًا يحتاج وفقًا لتحقيقات سابقة أُجريت بالتعاون بين رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا والمركز السوري للعدالة والمساءلة إلى مسح شامل وعلمي باستخدام تقنيات مثل رادار اختراق الأرض (GPR) قبل السماح بدخول الآليات والجرافات.
وطالب المركز بوقف أعمال التأهيل فورًا، وفتح تحقيق دقيق يشمل فحص المواقع المشتبه بها، وإشراك منظمات حقوقية وخبراء مختصين وأهالي الضحايا ووسائل الإعلام المستقلة، بما في ذلك عائلات المعتقليين من مناطق مثل داريا والمعضمية، لضمان عدم ضياع الأدلة وتقديرات الجثامين التي قد تتراوح بين سبعة آلاف وثمانية آلاف جثمان، بحسب تقديرات المركز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة