سوريا
عاجل

استعدادات مكثفة لموسم الأمطار في طرطوس وسط تحديات نقص المعدات ورمي النفايات

Syria 24٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٧ م0 مشاهدة
استعدادات مكثفة لموسم الأمطار في طرطوس وسط تحديات نقص المعدات ورمي النفايات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طرطوس تستعد للأمطار بتعزيل 791 كيلومتراً من الأقنية وسط نقص المعدات" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أنجزت مديرية الموارد المائية في طرطوس تعزيل كامل شبكة الأقنية المدرجة ضمن خطتها السنوية، والتي يبلغ طولها 791 كيلومتراً، بينما تستمر جهود تنظيف المصارف والأنهار تحضيراً لموسم الأمطار. وأوضح مدير الموارد المائية محمد محرز في تصريحات لـ”سوريا بلس” أن العمل بالخطة بدأ في مطلع شهر أيلول بهدف تحسين عمليات تصريف المياه والحد من مخاطر الفيضانات التي قد تمد أضرارها لتشمل الأراضي الزراعية والمناطق السكنية.

وبيّن محرز أن الأعمال المنفذة شملت 133 كيلومتراً من الأقنية الرئيسية، و151 كيلومتراً من الأقنية الثانوية، إضافة إلى 507 كيلومترات من الأقنية الثالثية. وفيما يتعلق بالمصارف، جرى تنظيف 20 كيلومتراً من الشبكة الرئيسية من أصل 87 كيلومتراً، و38 كيلومتراً من الشبكة الثانوية من أصل 200 كيلومتر. كما شملت الأعمال تعزيل 15 كيلومتراً من الأنهار من أصل 30 كيلومتراً مقررة ضمن الخطة التي ستتواصل حتى نهاية العام الجاري.

وتخدم هذه الأعمال نحو 18,180 هكتاراً من الأراضي المتواجدة على الأقنية والمصارف الحكومية وتغطي 15 قرية داخل المحافظة. ومع ذلك، تواجه المديرية عراقيل عدة أبرزها تقادم آليات التعزيل والارتفاع في تكاليف صيانتها، فضلاً عن النقص الحاصل في الحفارات والمعدات اللازمة، بحسب ما أشار إليه محرز.

وإلى جانب نقص المعدات، تبرز مشكلة رمي النفايات والأنقاض داخل الأقنية والمصارف والأنهار كعائق رئيسي يعرقل تصريف المياه. وحذر محرز من احتمالية تسبب هذه المخلفات بانسداد المجاري المائية خلال فترات الهطولات المطرية الغزيرة، مما قد يؤدي إلى غمر الأراضي الزراعية وتعريض المحاصيل للخطر. وللحد من هذه المخاطر، قامت المديرية بمخاطبة محافظة طرطوس بهدف توجيه البلديات لمنع استغلال المجاري المائية كمكبات للنفايات، مؤكداً في الوقت ذاته جاهزية فرق وآليات المديرية للتعامل مع أي فيضانات محتملة بالتنسيق مع مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في المحافظة.

وتأتي هذه التحضيرات على خلفية الأمطار الغزيرة التي شهدتها عدة مناطق سورية خلال الأيام الفارطة، والتي أعادت تسليط الضوء على ملف تصريف مياه الأمطار ومخاطر السيول. فقد شهدت مدينة حلب في مطلع تشرين الأول غرق شوارع ومنازل ومحال تجارية بالمياه، مما أسفر عن تعطل المركبات وإحداث إرباك في حركة المرور. كما تدخلت فرق الطوارئ في حلب وريف إدلب للتعامل مع تجمعات المياه في عشرات المواقع عبر عمليات شفط المياه وفتح الطرق وسحب المركبات العالقة، بينما شهدت اللاذقية ارتفاعاً في مناسيب المياه وتجمعها في الشوارع متسببة بتعطيل حركة المرور، تزامناً مع استمرار أعمال التعزيل في طرطوس مع بداية الموسم المطري وتأكيد محرز على أهمية إبقاء المجاري المائية نظيفة كعنصر أساسي لتفادي مخاطر الفيضانات.

شارك الخبر: