غموض يكتنف قيادة الأولمبية السورية: هل عاد فراس معلا لإدارة الملف تحت وطأة تهديد الإيقاف الدولي؟


هذا الخبر بعنوان "من يدير ملف اللجنة الأولمبية السورية؟ ولماذا عادت "فزاعة الإيقاف الدولي" مع عودة فراس معلا إلى الواجهة؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الساحة الرياضية السورية مؤخراً عودة ملف اللجنة الأولمبية السورية إلى الواجهة، مصحوباً بتساؤلات حول الجهة التي تديره فعلياً، وعودة شبح الإيقاف الدولي مع بروز اسم فراس معلا مجدداً.
منذ التحرير، شاركت سوريا في العديد من الاستحقاقات الرياضية والأولمبية الخارجية، بما في ذلك دورة الألعاب الآسيوية للشباب في البحرين، ودورة ألعاب التضامن الإسلامي في السعودية، وانتخابات المجلس الأولمبي الآسيوي في طشقند. اللافت في هذه المشاركات هو أنها تمت دون وجود فراس معلا أو ترشيحه، ومع ذلك استمرت الرياضة السورية في المشاركات الدولية دون توقف.
وفقاً لمعلومات حصلت عليها "زمان الوصل" من مصدر مطلع ومقرب من الملف، بدأت إعادة تفعيل دور معلا من خلال إبراهيم أبازيد، مدير مديرية التنظيم في وزارة الرياضة والشباب، وهو المنصب الذي شغله أبازيد سابقاً في الاتحاد الرياضي العام خلال عهد النظام السابق، عندما كان اللواء موفق جمعة على رأس الاتحاد.
وقُدّمت عودة معلا على أنها ضرورية للتواصل مع الجهات الأولمبية الدولية وتوقيع مراسلات اللجنة، وذلك تفادياً لخطر الإيقاف الدولي. إلا أن المعلومات تشير إلى وجود تفاهمات سبقت تقديم اسم معلا وتزكيته أمام وزير الرياضة، تقضي باستمرار دوره داخل اللجنة وإمساكه بجزء من الملف الخارجي، مستنداً إلى علاقاته الدولية، وخاصة مع المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي.
وبحسب المعطيات، تحول "الإيقاف الدولي" إلى ورقة ضغط على الوزارة عند الخلاف حول بعض القرارات، مع تبادل للأدوار بين معلا وأبازيد. وفي السياق ذاته، تشير المعلومات إلى تكليف أبازيد بمهام تتعلق بالأمانة العامة للجنة، فيما تتولى خلود بيطار، المقربة من معلا، جانباً من التواصل مع الجهات الأولمبية الدولية.
ظهرت ملامح هذا التقاسم في المشاركات الخارجية؛ إذ ترأس أبازيد الوفد السوري في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، قبل أن يظهر معلا على رأس الوفد السوري في اليابان خلال دورة الألعاب الآسيوية. اللافت أن المجلس الأولمبي الآسيوي تحمل تكاليف مشاركة معلا في اليابان بصفته رئيساً للجنة الأولمبية السورية، بما في ذلك تذكرة سفر على درجة رجال الأعمال والإقامة.
وكانت "زمان الوصل" قد أثارت سابقاً قضية تسجيل معلا رسمياً بهذه الصفة، ونشرت أن عملية التسجيل تمت عن طريق إبراهيم أبازيد وغادة الصالح، سكرتيرة اللجنة الأولمبية السورية، وهما – وفق المعلومات المنشورة حينها – من يمتلكان صلاحية الدخول وكلمة المرور الخاصة بنظام التسجيل.
تضع هذه المعطيات ملف اللجنة الأولمبية السورية أمام حاجة ماسة إلى توضيح رسمي من وزارة الرياضة والشباب واللجنة الأولمبية السورية بشأن الأساس القانوني لتمثيل اللجنة والتوقيع باسمها، وآلية تسجيل فراس معلا بصفة رئيسها، وحقيقة التحذيرات المتعلقة بالإيقاف الدولي، لا سيما أن سوريا واصلت مشاركاتها الخارجية بعد التحرير في غياب معلا، دون أن تتوقف رياضياً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة