دراما سوريا على مفترق طرق: صناع الأعمال يناقشون التحديات وسبل استعادة الألق


هذا الخبر بعنوان "من “الفصول الأربعة” إلى “ضيعة ضايعة”.. صنّاع الدراما السورية يناقشون تحديات الصناعة ومستقبلها" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا فنانون وكتاب ومنتجون سوريون إلى إعادة بناء صناعة الدراما السورية على أسس أكثر مهنية، ومعالجة ضعف النصوص وتوفير بيئة جاذبة للإنتاج، محذرين في الوقت نفسه من تحويل الأعمال الدرامية إلى مساحة لـ“الثأر والتشفي” بعد سنوات من الانقسام الذي عاشته البلاد. وجاءت الدعوات خلال ندوة بعنوان “الدراما السورية بين التأثير والترفيه”، أقامتها اللجنة الوطنية للدراما بالشراكة مع لجنة صناعة السينما والتلفزيون في دمشق، بمشاركة الفنان جمال سليمان وعدد من الكتاب والمخرجين والمنتجين.
تركزت الندوة على مستقبل الدراما السورية وقدرتها على استعادة حضورها عربياً، والعلاقة بين دورها في مناقشة قضايا المجتمع ومتطلبات الترفيه والسوق، إلى جانب واقع النصوص والرقابة وبيئة الإنتاج وصورة المرأة في الأعمال التلفزيونية. وقال جمال سليمان إن الفصل بين التأثير والترفيه ليس ضرورياً، معتبراً أن العمل الدرامي يستطيع مناقشة قضايا اجتماعية وفكرية مع الحفاظ على قدرته على جذب الجمهور، مستشهاداً بمسلسل “الفصول الأربعة” بوصفه نموذجاً لعمل جمع بين الجانبين، إلى جانب أعمال سورية أخرى من بينها “خان الحرير” و”سيرة آل الجلالي” و”ضيعة ضايعة”.
وحذر جمال سليمان من ظهور نزعة “ثأرية” و”تشفٍّ” في بعض النصوص الجديدة، مؤكداً أن تحويل الدراما إلى وسيلة لتصفية الحسابات لا يساعد على إنتاج أعمال قادرة على الاستمرار. ومن جهته، قال أمين سر اللجنة الوطنية للدراما نضال الحبال إن التأثير لا ينبغي أن يتحول إلى خطاب مباشر، مشدداً على تطوير آليات تقييم النصوص وتعزيز مسؤولية الكاتب. وأكد رئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون علي عنيز أن استعادة المكانة تتطلب التعامل مع الدراما باعتبارها صناعة متكاملة وتوفير بيئة إنتاج جاذبة، بينما شدد الكاتب مروان قاووق على أهمية النص واستلهام تجارب الناس من دون تحويل العمل إلى وسيلة للانتقام.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة