تصعيد إسرائيلي مستمر في حوض اليرموك: توغلات وعمليات اعتقال وإفراجات


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تتوغل في حوض اليرموك.. اعتقالات وإفراجات" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي تكراراً للتوغلات الإسرائيلية المصحوبة بحملات اعتقال وإفراجات طالت عدداً من الأهالي في المنطقة. وفي التفاصيل، أقدم الجيش الإسرائيلي على اعتقال شخصين خلال توغله في قرية معرية، ليعود ويفرج عنهما، في حين جرى اعتقال شاب جديد خلال توغل لاحق اليوم الجمعة 2 من تشرين الأول.
وأشارت مصادر أهلية لوكالة الأنباء الرسمية (سانا) إلى أن 12 آلية للاحتلال الإسرائيلي اقتحمت القرية ليلاً عبر الطريق الشمالي المعروف بـ"طريق الوادي" قادمة من جهة السهل، حيث توغلت باتجاه الأحياء السكنية وداهمت عدد من المنازل وفتشتها واعتقلت اثنين من أبناء القرية. ومن جانبه، أكد مراسل عنب بلدي في درعا حدوث الاعتقال الليلي، مبيناً أن القوات الإسرائيلية أفرجت عن أحد المعتقلين أولاً ثم عن المعتقل الثاني لاحقاً.
وبيّن المراسل أن ركباً مكوناً من 12 سيارة إسرائيلية تساندها دبابتان انطلق من مقابل قرى حوض اليرموك، قادماً من تل أبو الغيثار، ليتحرك باتجاه صيدا الحانوت ثم السودي فالمسيرتية، متوقفاً في سرية جملة، ليتابع مسيره نحو عابدين ومعرية، وصولاً إلى الجزيرة التي احتلتها إسرائيل في 8 من كانون الأول 2024.
وفي سياق متصل، نقل مراسل قناة "الإخبارية السورية" الرسمية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شاباً آخر خلال توغلها في قرية معرية بريف درعا الغربي، إثر مداهمات شملت عدة منازل باستخدام أكثر من 15 آلية عسكرية. كما اعتقلت القوات الإسرائيلية شاباً إضافياً من أمام منزله في بلدة الحميدية بريف القنيطرة الشمالي، بالتزامن مع عمليات مداهمة وتفتيش طالت عدداً من المنازل هناك، بينما وثق مراسل عنب بلدي قصفاً إسرائيلياً بقذيفتين مدفعيتين استهدف أطراف سد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط.
وتتزامن هذه الاعتقالات المتكررة في محافظتي درعا والقنيطرة مع إصدار الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الربع سنوي الثالث، والذي وثق 13 حالة احتجاز تعسفي استهدفت مدنيين بينهم طفل واحد، وذلك خلال الفترة الممتدة من تموز إلى أيلول الماضيين. ووفقاً للتصنيف المعتمد على الجهة المنفذة، نسبت الشبكة 12 حالة (بينها طفل) إلى قوات الاحتلال الإسرائيلي بنسبة بلغت نحو 92.3%، في حين نسبت حالة واحدة فقط بنسبة 7.7% إلى قوات الحكومة السورية واستهدفت ناشطاً إعلامياً.
وعلى الصعيد الجغرافي، تركزت جميع الحالات المنسوبة إلى قوات الاحتلال في محافظتي درعا والقنيطرة بواقع 6 حالات في كل محافظة (46.2% لكل منهما)، مما يعكس تركز الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري. كما سجلت الشبكة 18 حالة إفراج خلال الربع الثالث، بينها طفل واحد، وجميعها لأشخاص كانوا محتجزين لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي، متجاوزة بذلك عدد حالات الاحتجاز الجديدة بست حالات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة