تفشي الحمى القلاعية يكبّد مربي الأغنام في درعا خسائر فادحة وسط جهود وقائية محدودة


هذا الخبر بعنوان "درعا.. الحمى القلاعية تصيب الأغنام وسط إجراءات وقائية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خسر أحمد شهاب، مربي أغنام في ريف درعا الغربي، 15 رأسًا من قطيعه، بعد إصابتها بالحمى القلاعية. وأوضح شهاب أنه لاحظ عدة أعراض على قطيعه تمثلت في عرج المواشي وتشقق الأضلاف، ليتبين بعد معاينة الطبيب إصابتها بالفيروس.
ولم تقتصر الخسائر على نفوق الحيوانات، بل تعرضت باقي الأغنام لنحول صحي وتراجع في إنتاج الحليب، إلى جانب تكاليف العلاج. وظهرت منذ مطلع آب الماضي عثرة جديدة من فيروس الحمى القلاعية أثرت بشكل مباشر على قطيع الأغنام وكان تأثيرها أقل على الأبقار.
ولم يكن أحمد شهاب الخاسر الوحيد، إذ خسر قصي الحشيش نحو 20 رأسًا من الأغنام معظمها من المواليد الجديدة. وأشار الحشيش إلى أن عثرات الإصابة باتت تتقارب في الفترات الزمنية مقارنة بالماضي، بينما رصد الطبيب البيطري إياد ذيب نحو 50 إصابة في قرية العجمي وعاين العشرات لدى مربين آخرين، مشيرًا إلى أن العلاج يتم بخافض الحرارة عبر الماء أو الوخز بالعضل.
وتتباين آراء المربين حول فعالية اللقاحات؛ إذ عزف أحمد شهاب عن تلقيح قطيعه بسبب ظهور الإصابات في الحيوانات الملقحة مرجحًا تلف المصل، بينما أكد قصي الحشيش وزهير مناجرة أن التلقيح حمى قطيعهما من الإصابة. وأوضح الطبيب إياد ذيب توفر لقاح تركي مناسب لعثرات الفيروس مثل "سات 1" و"سات 2" و"سات 3"، لكن ارتفاع تكاليفه يشكل عبئًا إضافيًا على المربين.
من جهة أخرى، بدت الأبقار أقل عرضة للإصابة، حيث أكد المربي محمود كيوان عدم إصابة أبقاره بفضل إشراف مديرية زراعة درعا على تطعيمها، وهو ما أكده الدكتور محمد الجوابرة، رئيس دائرة الصحة والإنتاج الحيواني في مديرية الزراعة بدرعا، الذي أشار إلى أن المرض تحت السيطرة وأن المديرية نفذت حملات تطعيم متعددة.
وتشهد تربية المواشي في درعا تراجعًا بسبب غلاء الأعلاف والأدوية وفقدان مياه الشرب، مما يضع المربين أمام خسائر مستمرة رغم ارتفاع أسعار الحليب.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد