سوريا
عاجل

كارثة إنسانية: أمطار غزيرة تغمر مخيمات النازحين في شمال سوريا وسط تحذيرات من تفاقم الأضرار

الحل نت٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٣ م0 مشاهدة
كارثة إنسانية: أمطار غزيرة تغمر مخيمات النازحين في شمال سوريا وسط تحذيرات من تفاقم الأضرار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فيضانات في مخيمات الشمال السوري وسط تحذيرات من تفاقم الأضرار" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على مناطق في شمالي سوريا يوم الخميس 1 تشرين الأول/أكتوبر بفيضانات وتجمعات مائية غمرت أجزاء واسعة من مخيمات النازحين في ريف إدلب، مما ألحق أضراراً بالغة بالخيام والطرق المحيطة بها وأثار صعوبات كبيرة في تنقل السكان، ولا سيما الأطفال وكبار السن.

وامتدت تداعيات الحالة الجوية لتشمل مدينة حلب حيث غمرت المياه عدداً من الشوارع والمنازل، بينما أعلنت فرق الاستجابة عن تعاملها مع عشرات المواقع المتضررة.

مخيمات أطمة وعقربات وكفرلوسين

تركزت الأضرار بشكل رئيسي في مخيمات ومناطق سكنية في أطمة وعقربات وكفرلوسين، إضافة إلى مخيم الزلاقيات شمال غربي كفرلوسين، حيث غمرت المياه أجزاء من الطرق والممرات المحيطة بالخيام، مما أعاق حركة السكان وصعّب وصولهم إلى الخدمات الأساسية.

وأفادت تقارير محلية بأن ضعف البنية التحتية وغياب شبكات فعالة لتصريف مياه الأمطار في عدد من المخيمات يزيدان من مخاطر تسرب المياه إلى الخيام وإتلاف مقتنيات العائلات، في ظل افتقر كثير منها لوسائل الحماية الأساسية من الرطوبة والبرد.

وأعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن فرقها نفذت عمليات استجابة في 34 موقعاً وتجمعاً سكنياً في حلب وريف إدلب، شملت إعادة فتح الطرق الرئيسية، وشفط المياه من المنازل والخيام والمنشآت الحيوية، ومعالجة انهيارات في التربة والجدران، إلى جانب إخراج المركبات العالقة.

وأكدت الوزارة استمرار جاهزية فرقها للتدخل في المناطق المتضررة من دون أن تتضمن المعلومات المنشورة حصيلة دقيقة لأعداد العائلات المتضررة أو حجم الخسائر الفعلية في المخيمات.

تحذيرات من تفاقم الأوضاع

جاءت هذه الفيضانات عقب تحذيرات أطلقتها وزارة الطوارئ من حالة عدم استقرار جوي بدأت عصر الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر واستمرت حتى مساء الخميس، متوقعة هطولات غزيرة وعواصف رعدية ورياح هابطة في مناطق واسعة تشمل إدلب وحلب. كما حذرت دائرة الإنذار المبكر والتأهب من الاقتراب من مجاري الأودية والمنخفضات أو عبور الطرق التي غمرتها المياه تحسباً لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه.

وتسلط هذه الفيضانات الضوء على الفجوة الكبيرة بين الخطط الحكومية المعلنة والواقع الصعب الذي يعيشه النازحون في المخيمات، حيث تواجه آلاف العائلات الأمطار والسيول داخل خيام تفتقر لأبسط مقومات الحماية، بينما تقتصر الاستجابة على التدخلات الطارئة مع كل موجة مطر دون حلول جذرية تضمن تأمين مساكن بديلة.

شارك الخبر: