سوريا
سياسة

محادثات سرية بوساطة تركية بين مسؤولين سوريين و"حزب الله" لاحتواء التوترات الأمنية

الحل نت١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٣ م0 مشاهدة
محادثات سرية بوساطة تركية بين مسؤولين سوريين و"حزب الله" لاحتواء التوترات الأمنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رويترز: محادثات سرية جمعت مسؤولين سوريين و”حزب الله” في تركيا" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أجرى مسؤولون من الحكومة السورية الانتقالية وممثلون عن مليشيا "حزب الله اللبناني" محادثات سرية في تركيا خلال أيلول/سبتمبر الماضي، بهدف احتواء التوترات الأمنية، وفق ما نقلته وكالة (رويترز)، الخميس 1 تشرين الأول/أكتوبر، عن ستة مصادر مطلعة، بينهم مسؤولون سوريون وأميركيون ومصدر أمني لبناني مقرب من الحزب.

وشارك في الاجتماع مسؤولون من الاستخبارات ووزارة الخارجية السورية، إلى جانب ممثلين عن "حزب الله"، بدعوة من الأجهزة الأمنية التركية لتقريب وجهات النظر. وجاء اللقاء بعد تدهور العلاقات بين دمشق والحزب، الذي أرسل مقاتلين إلى سوريا لسنوات دعماً لحكومة الأسد، قبل أن تتهمه السلطات الجديدة بتهريب الأسلحة عبر أراضيها، فيما شجعت الولايات المتحدة الجيش السوري على إرسال قوات إلى لبنان لمحاربة الحزب. ولم تكشف المصادر عن مكان الاجتماع أو مدته.

تركزت المحادثات على معالجة الخلافات الأمنية، ووصفها مسؤول سوري بأنها إيجابية، مشيراً إلى اتفاق الطرفين على عدم وجود عداء متبادل، وتعهد دمشق بعدم التدخل عسكرياً في لبنان لنزع سلاح حزب الله. في المقابل، طلب المسؤولون السوريون من الحزب المساعدة في وقف تهريب الأسلحة عبر الحدود وتفكيك خلاياه، خصوصاً في جنوب سوريا، فيما تعهد الحزب بعدم التدخل في الشؤون السورية، دون الرد مباشرة على المطالب.

وجاءت المطالب عقب إعلان السلطات السورية، الثلاثاء، اعتقال خلية تابعة لميلشيا "حزب الله" كانت تستعد لإطلاق صواريخ في جنوب البلاد، وهو ما نفاه الحزب في اليوم التالي، مؤكداً عدم وجود نشاط أمني أو عسكري له داخل سوريا. ونقل التقرير عن مصدر أمني لبناني أن الطرفين أحرزا تقدماً في الملفات الأمنية، مشيراً إلى سعي حزب الله لحماية حدوده ومواقعه في لبنان من أي هجوم سوري محتمل. ورغم ذلك، لم يتوصلا إلى اتفاق نهائي، ولم يخططا للإعلان عن الاجتماع، وفق المصادر.

جاء الاجتماع بمبادرة تركية، في إطار مساعي أنقرة، الحليفة الرئيسية للرئيس السوري أحمد الشرع، لمعالجة التوترات الإقليمية وتعزيز الاستقرار في سوريا. وسبق اللقاء إعلان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في تموز/يوليو الماضي، انفتاح دمشق على الاجتماع بحزب الله، فيما قال الأمين العام للحزب نعيم قاسم، في خطاب متلفز خلال آب/أغسطس، إن الحزب لا يمانع لقاء القيادة السورية.

ووفق ثلاثة مصادر، دفعت تركيا لعقد الاجتماع، وبدأت الاتصالات بوساطتها قبل نحو شهرين. وغابت إيران عن المحادثات رغم علمها المسبق بها وموافقتها على مشاركة الحزب، وفق المصدر الأمني اللبناني، الذي أشار إلى استياء طهران من استبعادها، خصوصاً بعد رفض الشرع إقامة علاقات مباشرة معها حالياً.

شارك الخبر: