سوريا
سياسة

اليونيسف تحذر: 6.9 مليون طفل سوري بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية

enabbaladi.net١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٧ ص0 مشاهدة
اليونيسف تحذر: 6.9 مليون طفل سوري بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "6.9 مليون طفل سوري بحاجة للمساعدة الإنسانية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ألقت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، كاثرين راسل، الضوء على الوضع الإنساني المتدهور، مؤكدة أن نحو 6.9 مليون طفل في سوريا يفتقرون إلى أبسط مقومات الحياة وبحاجة ملحة للمساعدة الإنسانية، وسط استمرار التحديات المرتبطة بالتعليم، والرعاية الصحية، وتوفير المياه، وشبكات الصرف الصحي، فضلاً عن التغذية.

وفي تصريحات أدلت بها خلال لقاء مع وكالة الأنباء السورية ( سانا ) يوم الأربعاء 30 من أيلول، أوضحت راسل أن منظمة “يونيسف” مستمرة في تقديم الدعم للأطفال والعائلات داخل سوريا، ويشمل ذلك جهود تأهيل المدارس، وتوزيع اللقاحات، وتقديم الدعم الغذائي، إضافة إلى دور المنظمة في إعادة تشغيل محطة ضخ جوبر في دمشق لتأمين المياه لأكثر من مليون مدني في دمشق وريفها.

وعقبت راسل على قضية عودة أعداد غفيرة من العائلات والأطفال إلى سوريا، مؤكدة أن اللاجئين والنازحين الذين التقتهم كانت تحدوهم دوماً رغبة قوية في العودة إلى الوطن، إذ تعتبر العودة أمراً جوهرياً للأسر وأطفالها الباحثين عن الاستقرار. ولفتت إلى أن التحدي الأكبر يكمن في مساندة الحكومة لمساعدة هؤلاء العائدين على استئناف حياتهم الطبيعية، لاسيما فئة الأطفال.

وأضافت أن نطاق عمل “يونيسف” يتجاوز التعليم ليشمل التدريب على المهارات التي تتيح للأطفال الاندماج الفعّال في مجتمعاتهم. وشددت على أن تقديم هذه الخدمات بشكل متكامل يعود بفوائد جمة على الأطفال، معتبرة أن تقدم الدول يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالاستثمار في هذه القطاعات، ومؤكدة سعي “يونيسف” الدائم للشراكة مع الحكومة لدعم مؤسساتها وتعزيز قدراتها في تلبية احتياجات الأطفال.

وأشارت المديرة التنفيذية إلى أن “يونيسف” تعمل في سوريا منذ أمد بعيد، وتركز على تعزيز التعاون والشراكة مع الحكومة باعتبارها الجهة المسؤولة الأولى عن أطفالها، في حين يرتكز دور المنظمة على مؤازرة هذه الجهود لضمان حصول الأطفال على حقوقهم في التعليم والصحة وتوفير آفاق مستقبلية أفضل.

وفي إطار مساعي دعم أطفال سوريا، تواصل “يونيسف” تنفيذ برامج مخصصة للفئات الأكثر هشاشة بالتعاون مع جهات دولية مانحة. ففي شهر تموز الماضي، تلقت المنظمة مساهمة مالية من كوريا بقيمة 7.95 مليون دولار أمريكي، استهدفت تحسين المؤشرات الصحية والتغذوية والتعليمية لنحو 400,000 طفل وامرأة من الفئات الأكثر ضعفاً في المناطق النائية ومجتمعات العودة.

علاوة على ذلك، أطلقت حكومة جمهورية كوريا في شهر آب الماضي، بالتنسيق مع المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في سوريا، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، المرحلة الثانية من مبادرات المساعدة الإنسانية في سوريا بحجم مساهمات إجمالية بلغ 18.95 مليون دولار أمريكي لتنفيذ ثلاث مبادرات متكاملة تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للأسر والمجتمعات الأكثر هشاشة وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الأساسية.

شارك الخبر: