تحركات إيرانية مكثفة بين موسكو والدوحة في ظل الضغوط الأميركية المتصاعدة


هذا الخبر بعنوان "إيران تتحرك بين موسكو والدوحة مع تصاعد الضغوط الأميركية" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تخوض إيران تحركات دبلوماسية على مسارين متوازيين بالتزامن مع تصاعد الضغوط الأميركية، حيث تركز المسار الأول على موسكو لضمان تثبيت الدعم السياسي، بينما اعتمد المسار الثاني على الدوحة التي تلعب دور الوسيط في الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن لبحث وقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
ففي موسكو، عقد نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده اجتماعاً اليوم الأربعاء مع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، تطرق الجانبان خلاله إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في المحافل الدولية، استناداً إلى معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، وذلك وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".
وعلى صعيد مسار التفاوض غير المباشر مع واشنطن، أعلنت طهران اليوم الأربعاء عن تلقيها الرد الأميركي بخصوص المقترح الأخير الذي تقدمت به للتوصل إلى اتفاق يحيي وقف إطلاق النار في منطقة الخليج.
يأتي هذا فيما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأحد الماضي بأنه رفض المقترح الإيراني، غير أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد أن بلاده لم تلقَ رداً رسمياً حينها. وأوضح متحدث باسم الحكومة الإيرانية عبر منشور على منصة "إكس" أن عراقجي أبلغ الحكومة بتسلم الرد الأميركي رسمياً.
وفي سياق متصل، كشف مسؤول اطلع على تفاصيل المحادثات وتحدث لوكالة "رويترز" شريطة عدم كشف هويته، أن مفاوضين قطريين قاموا باتصالات مكوكية خلال الأسبوع المنصرم جمعت بين مبعوثين أميركيين وإيرانيين في مدينة نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتُعد هذه المحادثات الأولى من نوعها التي تجمع الطرفين في المكان ذاته منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.
وبيّن المسؤول أن الجانبين الأميركي والإيراني متفقان بشكل كبير على بنود الخطوات اللازمة، غير أن الخلاف ما زال قائماً فيما يتعلق بتسلسل وترتيب تنفيذها.
وقد برز الدور القطري كقناة رئيسية للاتصالات غير المباشرة في وقت تغيب فيه أي مفاوضات مباشرة معلنة بين طهران واشنطن. وأوضح المسؤول المطلع لـ"رويترز" أن الوسطاء القطريين نقلوا الرد الأميركي إلى عراقجي يوم الثلاثاء، تزامناً مع زيارته للدوحة في طريق عودته إلى إيران قادماً من نيويورك.
يُذكر أن طهران كانت قد طرحت خلال اجتماعات الجمعية العامة مقترحاً يقضي ببدء عد تنازلي مدته سبعة أيام لرفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية ومقابل ذلك تقوم طهران بفتح مضيق هرمز، مسعيةً من خلال ذلك للعودة إلى الاتفاق المؤقت الذي كان قد انهار بعد أسابيع قليلة من إبرامه في حزيران/يونيو الماضي بين ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة