سوريا
عاجل

مقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين إثر استهداف حافلة عمال في حمص

enabbaladi.net٣٠ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠١ م0 مشاهدة
مقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين إثر استهداف حافلة عمال في حمص

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سبعة قتلى باستهداف حافلة في حمص" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أسفر هجوم مسلح شنه مجهولون عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة أربعة آخرين، إثر استهداف سيارة نقل ركاب (سرفيس) في محافظة حمص، الواقعة جنوبي سوريا.

وأفاد شاهد عيان لعنب بلدي بأن السيارة تعرضت لإطلاق نار كثيف، يوم الثلاثاء الموافق 30 أيلول، على طريق مصياف وبالقرب من حي الوعر، استناداً إلى إفادة أحد المصابين الذي تمكن من الحصول على الإسعافات اللازمة. وأكد المصدر أن السيارة لم تتعرج أو تنحدر، مرجحاً بشكل قاطع وقوع حادثة إطلاق نار متعمدة.

وتحصلت عنب بلدي على تسجيل مصور يوثق حافلة تعمل على خط حمص- فاحل وقد تعرضت لطلقات نارية من الخلف، بالتزامن مع وصول فرق الدفاع المدني إلى موقع الحدث. وفي السياق ذاته، صرح مصدر في مديرية الصحة بحمص لوكالة الأنباء السورية ( سانا ) بأن المستشفيات استقبلت سبع وفيات وأربع إصابات نتيجة استهداف حافلة بالرصاص على جسر مصياف.

وأشار الشاهد إلى أن جميع ركاب الحافلة أصيبوا بجروح، ولم ينجُ سوى اثنين منهم على قيد الحياة، بينما واجهت فرق الإسعاف صعوبات بالغة في إخراج الضحايا من داخل الحافلة.

وتجدر الإشارة إلى أن تحويلة مصياف التي شهدت الواقعة تعتبر نقطة حيوية تؤدي إلى عدة محافظات سورية مثل دمشق وطرطوس، فضلاً عن ريف حمص الغربي. وتعود ملكية الحافلة المستهدفة لشركة “ المتين “، بينما أكدت صفحات محلية أن الضحايا هم مهندسون وعمال يعملون لصالح الشركة المذكورة، والتي تعد إحدى أكبر الشركات في المدينة الصناعية بحسياء المتخصصة في تصنيع وتسويق منتجات التعبئة والتغليف البلاستيكية.

وقد تواجدت القوى الأمنية وفرق الإسعاف في موقع الحادث، حيث يبعد أقرب حاجز أمني نحو كيلومترين عن مكان إطلاق النار. وأوضح مراسل “ سانا ” أن قوى الأمن الداخلي فتحت تحقيقاً موسعاً للوقوف على ملابسات استهداف الحافلة على جسر مصياف وتحديد هوية الجناة لتقديمهم للعدالة. وفي السياق نفسه، حاولت عنب بلدي التواصل مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث للاستفسار عن تفاصيل الحادثة، غير أنها لم ترد بالتفاصيل حتى ساعة إعداد هذا الخبر.

وتُعد هذه الحادثة الأكبر من نوعها في المنطقة خلال الأشهر القليلة الماضية، رغم التحسن النسبي الملحوظ في الأداء الأمن العام في مختلف أنحاء سوريا. في المقابل، شهدت مدينة حمص منذ بداية العام الحالي عدة حوادث أمنية متفرقة أودت بحياة العديد من المدنيين، في وقت تشهد فيه البلاد عموماً استقراراً أمنياً جزئياً تتخلله أحداث متفرقة في مدن حمص وحماة بعضها ذات خلفيات طائفية وأخرى جنائية.

شارك الخبر: