الفنان التشكيلي عدنان حميدة لـ "الوطن": الفن ليس ترفاً بل أداة جوهرية لبناء الوعي وحماية الهوية


هذا الخبر بعنوان "يمكن فصله عن حياة المجتمع.. التشكيلي عدنان حميدة لـ “الوطن”: الفن يؤدي دوراً في بناء الوعي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تبرز أهمية دور الفن التشكيلي بصورة واضحة في المراحل التي تمر فيها المجتمعات بتحولات كبرى أو أزمات وحروب، إذ يصبح الفن وسيلة لتسجيل الأحداث، والتعبير عن الألم والخوف والأمل، وحماية الذاكرة والهوية، إلى جانب قدرته على فتح مساحات للحوار واستعادة العلاقة بين الإنسان ومحيطه.
أكد الفنان التشكيلي عدنان حميدة في تصريح لـ “الوطن” أن الفن لا يمكن فصله عن حياة المجتمع أو اختزاله في الجانب الجمالي، باعتباره إحدى الوسائل التي يعبّر من خلالها الناس عن ذواتهم، ويعيدون اكتشاف ذاكرتهم وهويتهم وأسئلتهم وأحلامهم. وأشار إلى أن العمل الفني يستطيع الاحتفاظ بتفاصيل قد لا تتمكن الوثائق التقليدية من تسجيلها، فاللوحة والصورة والمسرح والسينما والموسيقى والعمارة تحول بمرور الوقت إلى شاهد على مرحلة تاريخية كاملة.
وأوضح حميدة أن الفن يسهم في تشكيل الهوية من خلال التراث البصري والزخارف والخط العربي والعمارة والأزياء والحرف والفنون الشعبية، مشدداً على أن دور الفنان يتجاوز تسجيل ما يحدث إلى إعادة صياغة الواقع ومنحه دلالات جديدة عبر تناول موضوعات الفقر والحروب والهجرة والظلم والحب والانتماء.
وأضاف أن الفن يؤدي دوراً رئيسياً في بناء الوعي وتعزيز التفكير النقدي لدى المتلقي، فضلاً عن دوره في جمع أشخاص من خلفيات متنوعة ليكون مساحة مشتركة للحوار وترميم العلاقات في المجتمعات الخارجة من الصراعات، وتمثيل قطاع اقتصادي وثقافي يدعم الصناعات الإبداعية ويعزز قوة المجتمعات الناعمة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة