سوريا
سياسة

عقبات البنية التحتية والوضع المعيشي تحول دون عودة الملايين من اللاجئين السوريين

halabtodaytv٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٩ م0 مشاهدة
عقبات البنية التحتية والوضع المعيشي تحول دون عودة الملايين من اللاجئين السوريين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحديات المعيشة والبنية التحتية تعيق عودة ملايين اللاجئين" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور بارز يخص الموقف الأممي من ملف عودة اللاجئين إلى سوريا، أعلنت نائبة رئيس البعثة الأممية لشؤون اللاجئين، عسير المضاعين، أن سوريا قد استوفت شروط العودة الآمنة والطوعية. وأوضحت أن العائق الأساسي أمام عودة ملايين اللاجئين لم يعد مرتبطاً بالظروف السياسية أو الأمنية، بل يكمن في تداعي الظروف المعيشية ودمار البنية التحتية.

وفي تصريح أدلت به للإخبارية، دعت المضاعين المجتمع الدولي إلى توفير دعم جاد ومباشر لعمليات إعادة إعمار البنية التحتية. كما سلطت الضوء على الدمار الواسع الذي لحق بأكثر من 7 آلاف مدرسة، مشددة على الحاجة الملحة لدعم الخدمات الأساسية والمشاريع الصغيرة بالتزامن مع إعلان المفوضية عن عودة نحو 1.72 مليون سوري خلال الشهر الحالي، وهو تطور يؤكد وجود زخم متصاعد للعودة وسط تحديات جسيمة.

وأكدت المضاعين أن المفوضية تواصل تسهيل عودة الراغبين طوعاً وتقديم الاستشارات القانونية لهم في بلدان اللجوء، مبينة أن محافظات إدلب وحلب وريف دمشق ودمشق وحمص سجلت أعلى معدلات لحركة العودة، مما يعكس اعترافاً أممياً باستقرار الأوضاع ودعوة لدعم التعافي.

وعلى صعيد حجم الدمار، أشارت المسؤولة الأممية إلى تضرر أكثر من 7 آلاف مدرسة واحتياجها الملحة للتأهيل، لافتة إلى وجود فجوة تمويلية كبيرة بين حجم الاحتياجات وما تقدمه المنظمات الدولية. وأضافت أن الجهود الحالية تركز على دعم المشاريع الصغيرة، لا سيما تلك التي تقودها النساء، وتقديم الدعم النفسي للأطفال، فضلاً عن مواصلة مكاتب الأمم المتحدة في دير الزور والقامشلي تقديم الدعم للمنطقة الشرقية، مع التأكيد على ضرورة توسيع نطاق هذه المساعدات.

شارك الخبر: